شن مسلحون هجمات متزامنة على ثلاث مجتمعات في شمال نيجيريا يوم السبت، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 32 شخصًا، وفقًا لتقارير الشرطة. استهدفت الهجمات تونجا-ماكيري وكونكوسو وبيسا في منطقة بورغو بولاية النيجر، ونفذها مسلحون في غارات فجرية، حسبما ذكرت سكاي نيوز.
توفي ستة أشخاص في الهجوم على تونجا-ماكيري، وفقًا للمتحدث باسم شرطة ولاية النيجر، واسيو أبيودون، الذي ذكر أيضًا أن عدد الأشخاص الذين تم اختطافهم غير واضح. وقعت الهجمات وسط عنف مستمر في المنطقة، حيث ينشط كل من المتشددين الإسلاميين والعصابات المسلحة.
في أخبار دولية أخرى، كشفت المملكة المتحدة وحلفاؤها أن زعيم المعارضة الروسية أليكسي نافالني قُتل باستخدام سم مشتق من سم ضفدع السهام. ذكرت سكاي نيوز أن السم العصبي، الذي يصنف كسلاح كيميائي، استخدم في عملية الاغتيال. تم الإعلان عن ذلك في مؤتمر أمني في ميونيخ، وهي خطوة بدت متعمدة لجذب العناوين العالمية، وفقًا لسكاي نيوز. ذكرت القناة أنه "فقط الكرملين التابع لبوتين" يمكن أن يكون وراء وفاة نافالني.
في غضون ذلك، في فنزويلا، بدأ أقارب السجناء السياسيين إضرابًا عن الطعام للمطالبة بالإفراج عن 33 فردًا متبقين محتجزين في زونا 7، حسبما ذكرت يورونيوز. الإضراب عن الطعام، الذي بدأ يوم السبت، هو أحدث جهد يبذله أفراد العائلة لتأمين حرية أحبائهم. تم الإفراج عن سبعة عشر سجينًا يوم السبت، لكن الأقارب يواصلون الاحتجاج من أجل قانون عفو.
في كوبا، يعرب الدبلوماسيون في هافانا عن إحباطهم من محاولات واشنطن للإطاحة بالحكومة، وفقًا لصحيفة الغارديان. أشارت المقالة إلى أن بعض الدبلوماسيين يستعدون لاستراتيجية تجويع البلاد حتى ينزل الناس إلى الشوارع، مما قد يسمح للولايات المتحدة بالتدخل.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment