حقق متزلج السرعة الأمريكي جوردان ستولز ميداليته الذهبية الثانية في أولمبياد ميلان كورتينا يوم السبت، في حين وجد موسيقي مصاب بالتصلب الجانبي الضموري (ALS) صوتًا جديدًا بفضل الذكاء الاصطناعي، وتهدف الزعيمة اليابانية الجديدة، تاكايتشي، إلى تنشيط الأمة. تسلط هذه الأحداث، التي تشمل الإنجازات الرياضية والتقدم التكنولوجي والتحولات السياسية، الضوء على الأحداث المتنوعة لهذا اليوم.
سيطر ستولز، الذي فاز بالفعل في سباق 1000 متر، على سباق 500 متر للرجال، منهيًا السباق في زمن قياسي بلغ 33.77 ثانية، وفقًا لمجلة تايم. وضعه هذا الفوز في المقدمة على المتزلج الهولندي جينينغ دي بو، مما عزز مكانته كأيقونة محتملة في التزلج السريع. ذكره مدربه، بوب كوربي، قبل السباق بأن النجاح سيعتمد على الأداء القوي في الجزء الخلفي من المضمار، وحثه على "الاحتراق، كما لم تحترق من قبل"، وفقًا لمجلة تايم. وضع أداء ستولز في موقع قوي للفوز بأربع ميداليات ذهبية محتملة في الأولمبياد.
في غضون ذلك، وفي قصة انتصار التكنولوجيا على الشدائد، عاد الموسيقي باتريك دارلينغ، الذي تم تشخيص إصابته بالتصلب الجانبي الضموري في سن 29 عامًا، إلى المسرح بعد أن فقد قدرته على الغناء. ذكرت مجلة MIT Technology Review أن تقنية الذكاء الاصطناعي مكنته من الأداء مرة أخرى، مما خلق لحظة عاطفية للموسيقي والجمهور على حد سواء. كان آخر أداء له على المسرح قبل أكثر من عامين، عندما كان قد فقد بالفعل القدرة على الوقوف والعزف على آلاته.
في اليابان، تشهد الساحة السياسية تحولًا كبيرًا. فازت تاكايتشي، وهي أول امرأة تقود اليابان بعد عقود من القيادة الذكورية، بفوز انتخابي قياسي، حيث فازت بـ 316 مقعدًا من أصل 465 مقعدًا في مجلس النواب، وفقًا لمجلة تايم. وهي تركز على مراجعة الدستور السلمي للبلاد، وإعادة بناء جيشها، وتنفيذ سياسات لتحفيز النمو الاقتصادي. تتعامل اليابان مع الركود وخيبة الأمل، وتأمل تاكايتشي في استعادة ثقة البلاد على الساحة العالمية.
في أخبار أخرى، سلطت مجلة Vox الضوء على صعود عمليات الاحتيال الرومانسية بالذكاء الاصطناعي، خاصة حول عيد الحب. تستغل هذه العمليات الاحتيالية، التي كلفت الأمريكيين مليارات الدولارات في العام الماضي، الأفراد الذين يبحثون عن الرفقة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment