في تناقض صارخ، لا تزال تداعيات ملفات جيفري إبستين تؤثر على شخصيات النخبة في أوروبا، في حين تظل التداعيات في الولايات المتحدة صامتة، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. في الوقت نفسه، تستعد شمال كاليفورنيا لعاصفة شتوية من المتوقع أن تتسبب في اضطرابات كبيرة في السفر خلال عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة يوم الرؤساء. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يشارك الممثلان جوني نوكسفيل وجيسون فليمينغ في بطولة فيلمين تشويقيين من إنتاج شركة Pont Pictures ومقرها فيينا.
تم فصل بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، من منصبه العام الماضي واستقال من حزب العمال البريطاني في وقت سابق من هذا الشهر بسبب علاقاته بالمجرم الجنسي المدان الراحل جيفري إبستين، حسبما ذكرت الإذاعة الوطنية العامة (NPR). يواجه أفراد العائلة المالكة والمسؤولون الحكوميون والسياسيون الأوروبيون عواقب، بما في ذلك فقدان الوظائف وإزالة الألقاب، بسبب علاقاتهم بإبستين. كما بدأت وكالات إنفاذ القانون الأوروبية تحقيقات بناءً على النتائج الأخيرة.
في غضون ذلك، في شمال كاليفورنيا، صدرت نشرة تحذير من عاصفة شتوية، حيث تتوقع المجتمعات عدة أقدام من الثلوج، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. حذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية المسافرين المتجهين من وإلى سييرا نيفادا ومنتجعات التزلج الشهيرة فيها من توقع "تأثيرات كبيرة على السفر" وممارسة "أقصى درجات الحذر". ومع ذلك، لا يزال هناك متسع من الوقت للناس للوصول إلى وجهاتهم قبل عطلة نهاية الأسبوع بمناسبة يوم الرؤساء.
في أخبار أخرى، من المقرر أن يشارك جوني نوكسفيل وجيسون فليمينغ في بطولة فيلمين تشويقيين جديدين من إنتاج شركة Pont Pictures ومقرها فيينا، مع تحديد موعد التصوير في صربيا هذا العام، وفقًا لمجلة Variety. سيتصدر نوكسفيل فيلم الإثارة النفسي "Night Sessions".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment