لقي أكثر من 6000 شخص مصرعهم في ثلاثة أيام فقط في أكتوبر الماضي عندما سيطرت مجموعة شبه عسكرية سودانية على الفاشر، وهي مدينة رئيسية في السودان، وفقًا لتقرير حديث للأمم المتحدة. وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الهجوم الذي شنته قوات الدعم السريع تضمن فظائع واسعة النطاق قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقد قدم تقرير الأمم المتحدة تفاصيل عن العنف، بما في ذلك مقاطع فيديو متداولة على الإنترنت تظهر مقاتلي قوات الدعم السريع وهم يزعمون أنهم يقومون بإعدام النساء، ومهاجمة المستجيبين للطوارئ، والاحتفال بالجثث. ولا يزال الوضع في الفاشر مأساويًا، حيث سلطت الأمم المتحدة الضوء على خطورة انتهاكات حقوق الإنسان.
وفي أخبار دولية أخرى، انتقد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي القوى الأوروبية، واتهمها بـ "الشلل وعدم الأهمية" في الجهود المبذولة لإحياء المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة. أدلى عراقجي بهذه التصريحات على منصة X، تويتر سابقًا، بعد استبعاد إيران من مؤتمر ميونيخ للأمن. وأدلى بهذه التصريحات قبل أيام فقط من المقرر أن يجري فيها مسؤولون إيرانيون وأمريكيون محادثات في جنيف، سويسرا، وفقًا لقناة الجزيرة.
وفي الوقت نفسه، في أستراليا، اتُهم رجل بعد سرقة قطع أثرية مصرية "لا تقدر بثمن" من متحف آبي للفنون والآثار في كوينزلاند. وشملت العناصر المسروقة تمثال قط خشبي يعود تاريخه إلى حوالي 2600 عام، وقلادة يعتقد أنها عمرها 3300 عام، وقناع مومياء، حسبما ذكرت سكاي نيوز. وزُعم أن المشتبه به البالغ من العمر 52 عامًا حطم نافذة للدخول ثم فر من مكان الحادث.
وفي مكان آخر، في كوبا، أفادت التقارير أن الدبلوماسيين في هافانا يستعدون لتحول محتمل في الاستراتيجية الأمريكية، ويتوقعون محاولة لزعزعة استقرار الحكومة من خلال الضغط الاقتصادي. ووفقًا لصحيفة الغارديان، يعرب السفراء من الدول المتحالفة تقليديًا مع الولايات المتحدة عن إحباطهم من نهج واشنطن.
أخيرًا، انضم المخرج الفرنسي فرانك بارات إلى أكثر من 100 فنان، بمن فيهم مارك روفالو، في التوقيع على رسالة مفتوحة تدعم فرانشيسكا ألبانيز، مقررة الأمم المتحدة التي تواجه دعوات للاستقالة. نشأ الضغط من مقطع فيديو مثير للجدل أثار اتهامات بمعاداة السامية، حسبما ذكرت قناة الجزيرة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment