إليكم مقال إخباري يجمع معلومات من المصادر المقدمة:
ناقش الكاتب من غزة جهاد أبو سليم مستقبل غزة في حلقة حديثة من برنامج "UpFront"، بينما أفادت التقارير أن وزارة الأمن الداخلي زادت من استخدامها لمذكرات الاستدعاء لكشف منتقدي إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، كما سردت إحدى الناجيات من اعتداءات إيبستين تفاصيل تجربتها في الاعتداء الجنسي. تسلط هذه القصص، إلى جانب التحقيق المستمر في رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بجيفري إيبستين وتركيز أحد أصحاب رؤوس الأموال على المؤسسين الذين تم تجاهلهم، الضوء على مجموعة من الأحداث الجارية.
في برنامج "UpFront"، تحدث الكاتب والمحلل السياسي من غزة جهاد أبو سليم مع مارك لامونت هيل حول "مجلس السلام" التابع لإدارة ترامب والافتقار إلى التمثيل الفلسطيني في قيادته. ووفقًا لقناة الجزيرة، ركز النقاش على ما إذا كان الفلسطينيون سيشاركون في تحديد مستقبلهم، في ظل الضربات الإسرائيلية المستمرة وخطط إعادة الإعمار. جاءت مقابلة أبو سليم بعد أكثر من مائة يوم من وقف إطلاق النار في غزة.
في غضون ذلك، أرسلت وزارة الأمن الداخلي مئات مذكرات الاستدعاء إلى شركات التكنولوجيا، بهدف تحديد أصحاب حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي تنتقد إدارة الهجرة والجمارك (ICE)، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، كما ورد في TechCrunch. أصبحت هذه الممارسة، التي كانت تستخدم في السابق بشكل مقتضب، شائعة بشكل متزايد في الأشهر الأخيرة. أفادت بلومبرغ عن خمس حالات سعت فيها وزارة الأمن الداخلي إلى تحديد أصحاب حسابات إنستغرام مجهولة الهوية، وسحبت مذكرات الاستدعاء بعد أن رفع أصحاب الحسابات دعاوى قضائية. كما وصفت قصة نشرت في صحيفة واشنطن بوست الاستخدام المتزايد لمذكرات الاستدعاء الإدارية، والتي لا تتطلب موافقة القاضي، لاستهداف الأمريكيين.
في أخبار أخرى، شاركت إحدى الناجيات من شبكة الاتجار بجيفري إيبستين تجربتها في التعرض للاعتداء الجنسي. ووفقًا لشبكة سكاي نيوز، قالت المرأة، التي تم الاتجار بها من كيب تاون إلى جزيرة إيبستين الخاصة ومزرعته، إن المجندين "ضحكوا" أثناء الاعتداء عليها. وصفت العبودية النفسية التي أبقت الضحايا أسيرات لسنوات، قائلة: "السلاسل غير المرئية طريقة جيدة لوصفها، كان الأمر كما لو كنت مقيدة الأيدي بشكل غير مرئي".
لا يزال التحقيق المستمر في رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بجيفري إيبستين يجذب الانتباه. ذكرت The Verge أن الرموز المشوشة، مثل علامات التساوي، الموجودة في العديد من رسائل البريد الإلكتروني التي تم إصدارها هي على الأرجح نتاج خطأ فني، وليست رمزًا سريًا.
في عالم الأعمال، تركز ستايسي براون فيلبوت، الرئيسة التنفيذية السابقة لشركة TaskRabbit والمخضرمة في Google، على المؤسسين الذين تم تجاهلهم. وفقًا لـ TechCrunch، أطلقت براون فيلبوت شركة Cherryrock Capital قبل عام لمعالجة الفجوة في الوصول إلى رأس المال لرواد الأعمال الذين لم يحصلوا على الاستثمار الكافي والذين يقومون ببناء شركات برمجيات في مرحلة النمو الحاسمة. قالت براون فيلبوت لـ TechCrunch: "عندما تركت TaskRabbit، أخذت بعض الوقت لتحديد ما هو التالي ورأيت هذه الفجوة في السوق، والتي كانت الوصول إلى رأس المال، وخاصة لرواد الأعمال الذين لم يحصلوا على الاستثمار الكافي".
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment