تم احتجاز وزير الطاقة الأوكراني السابق هيرمان هالوشينكو يوم الأحد أثناء محاولته عبور الحدود الأوكرانية، وفقًا للمكتب الوطني الأوكراني لمكافحة الفساد (NABU). وقع الاحتجاز وسط إجراءات قانونية جارية تتعلق بفضيحة فساد حدثت في قطاع الطاقة في البلاد العام الماضي، حسبما ذكرت يورونيوز.
تم القبض على هالوشينكو، الذي استقال في نوفمبر الماضي، أثناء محاولته مغادرة البلاد. صرح NABU بأن الاعتقال تم أثناء عبور الحدود الحكومية. أشار تقرير يورونيوز إلى أن احتجاز الوزير السابق كان نتيجة لفضيحة فساد "هزت كييف" العام الماضي.
في أخبار أخرى، أصدرت منظمة الصحة العالمية (WHO) بيانًا رسميًا يوم الجمعة، تنتقد فيه تجربة لقاح ممولة من الولايات المتحدة باعتبارها غير أخلاقية. تضمنت التجربة، التي أجريت في غينيا بيساو، أفريقيا، حجب لقاح التهاب الكبد الوبائي ب الآمن والمنقذ للحياة المحتمل عن بعض الأطفال حديثي الولادة. خلصت منظمة الصحة العالمية إلى أن التجربة كانت "غير متوافقة مع المبادئ الأخلاقية والعلمية الراسخة"، مشيرة إلى مخاوف بشأن ضررها المحتمل وانخفاض جودتها، وفقًا لـ Ars Technica. استقطبت التجربة انتقادات واسعة النطاق من خبراء الصحة منذ الإعلان عن التمويل الأمريكي في ديسمبر.
في غضون ذلك، زادت وزارة الأمن الداخلي من جهودها لتحديد أصحاب حسابات وسائل التواصل الاجتماعي المنتقدة لإنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. أفادت التقارير أن الوزارة أرسلت مئات مذكرات الاستدعاء إلى شركات التكنولوجيا مثل جوجل وريديت، بهدف كشف الحسابات المجهولة. ذكرت بلومبرج عن خمس حالات سعت فيها وزارة الأمن الداخلي إلى تحديد أصحاب حسابات إنستغرام مجهولة، ثم سحبت مذكرات الاستدعاء بعد أن رفع أصحاب الحسابات دعوى قضائية. كما سلطت صحيفة واشنطن بوست الضوء على الاستخدام المتزايد لمذكرات الاستدعاء الإدارية، والتي لا تتطلب موافقة قضائية، لاستهداف الأمريكيين.
في مجال الأوساط الأكاديمية، شهدت تسجيلات علوم الكمبيوتر في فروع جامعة كاليفورنيا انخفاضًا هذا الخريف، مسجلة أول انخفاض منذ انهيار شركات الإنترنت، وفقًا لـ TechCrunch. على مستوى النظام، انخفضت التسجيلات بنسبة 6٪ العام الماضي بعد انخفاض بنسبة 3٪ في عام 2024. في حين زادت التسجيلات الجامعية الإجمالية على المستوى الوطني، فإن الطلاب يبتعدون عن درجات علوم الكمبيوتر التقليدية. الاستثناء هو جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، التي أضافت تخصصًا مخصصًا للذكاء الاصطناعي هذا الخريف.
أخيرًا، تعمل وكالة ناسا على حل مشاكل التزود بالوقود في صاروخ نظام الإطلاق الفضائي قبل مهمة أرتميس الثالثة، والتي من المقرر أن تكون أول مهمة مأهولة تهبط على سطح القمر منذ أكثر من 50 عامًا. قال مدير وكالة ناسا، جاريد إيزاكمان، إن الوكالة تبحث عن طرق لمنع المشكلات التي ابتلي بها الصاروخ. أما بالنسبة لـ Artemis II، التي لا تزال على منصة الإطلاق في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، فإن وكالة ناسا تستعد لإعادة عد تنازلي ثانية في أقرب وقت الأسبوع المقبل لتأكيد ما إذا كان الفنيون قد حلوا تسرب وقود الهيدروجين الذي أوقف تشغيل العد التنازلي التدريبي في 2 فبراير، وفقًا لـ Ars Technica.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment