"مرتفعات وذرينغ"، دراما رومانسية مثيرة من بطولة مارغوت روبي وجاكوب إلوردي، تصدرت شباك التذاكر خلال عطلة نهاية الأسبوع في عيد الحب، محققة 40 مليون دولار، في حين تعثر فيلم "جريمة 101"، محققًا 17.7 مليون دولار مقابل ميزانية قدرها 90 مليون دولار، وفقًا لمجلة Variety. وشهدت صناعة السينما أيضًا تطورات مع توسع تجمع مدريد السمعي البصري والعرض الأول لفيلم "بابايا" في مهرجان برلين السينمائي الدولي، كما ذكرت مصادر متعددة.
قدم فيلم "مرتفعات وذرينغ" المصنف R بداية قوية لعطلة نهاية الأسبوع، وجذب الجماهير بقصته الرومانسية. في المقابل، واجه فيلم "جريمة 101" بداية صعبة، وفشل في تلبية التوقعات على الرغم من ميزانية إنتاجه الكبيرة.
بالإضافة إلى شباك التذاكر، شهدت صناعة السينما أحداثًا بارزة أخرى. أشار توسع تجمع مدريد السمعي البصري والعرض الأول لفيلم "بابايا" في مهرجان برلين السينمائي الدولي، كما أبرزت مصادر متعددة، إلى نشاط مستمر ونمو داخل مجتمع السينما العالمي.
في أخبار أخرى، تم التوصية بفيلم المخرج أنغ لي "النمر الرابض، التنين الخفي" لعام 2000 كبديل لعيد الحب، احتفالًا بقصة الحب المأساوية، والمرئيات المذهلة، وتسلسلات فنون الدفاع عن النفس، وفقًا لمصادر متعددة. يتبع الفيلم، المقتبس من رواية من الأربعينيات تدور أحداثها خلال عهد أسرة تشينغ، أساتذة فنون الدفاع عن النفس الذين تتعقد حبهم الخفي بسبب الشرف وسرقة سيف أسطوري.
في غضون ذلك، شهد حي ستون كريك رانش بالقرب من ميامي زيادة في شعبيته بين فاحشي الثراء، بمن فيهم مارك والبيرغ، بسبب تركيزه على الخصوصية والأمن، الذي يوفره طاقم مدرب جيدًا من قدامى المحاربين العسكريين والشرطة، وفقًا لمجلة Fortune. شهد هذا المجتمع الحصري، الذي تم تطويره في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، ارتفاعًا كبيرًا في قيم العقارات، حيث وصلت المبيعات الأخيرة إلى عشرات الملايين من الدولارات، مدفوعة بالرغبة في العزلة والحماية.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment