قتل أكثر من 6000 شخص في ثلاثة أيام فقط خلال هجوم لقوات الدعم السريع في منطقة دارفور بالسودان في أواخر أكتوبر، وفقًا للأمم المتحدة. وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الهجوم على مدينة الفاشر تضمن فظائع واسعة النطاق قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
ووصفت الأمم المتحدة هجوم قوات الدعم السريع على الفاشر بأنه "موجة عنيفة مكثفة صادمة في نطاقها ووحشيتها". وأسفر الحادث، الذي وقع في أواخر أكتوبر، عن خسائر فادحة في الأرواح في فترة زمنية قصيرة جدًا.
تأتي هذه الأخبار في خضم أحداث عالمية مهمة أخرى. سلطت نشرة أخبار بتاريخ 15 فبراير 2026 الضوء على احتجاجات كبيرة في ميونيخ تطالب بتغيير النظام في إيران، بالإضافة إلى نتائج علمية تؤكد تسميم نافالني على يد روسيا. كما تم تناول التطورات السياسية، بما في ذلك المناقشات حول الدفاع الأوروبي المتبادل وجولة وزير الخارجية الأمريكي روبيو في أوروبا الوسطى لتعزيز العلاقات.
في غضون ذلك، في الولايات المتحدة، عقد الرئيس السابق دونالد ترامب تجمعًا على غرار الحملات الانتخابية في فورت براغ، وهي قاعدة عسكرية نشطة في ولاية نورث كارولينا. وحث القوات على التصويت لصالح الجمهوريين، وانتقد الديمقراطيين، وسلط الضوء على خططه للإنفاق العسكري. وشمل الحدث، الذي أقيم أمام جمهور من أفراد الخدمة العسكرية النظامية، استعادة ترامب لاسم فورت براغ. ووفقًا لمجلة تايم، قال ترامب للقوات: "يجب أن تصوتوا لنا".
كما غطت أخبار مذبحة السودان شبكة أخبار الإذاعة الوطنية العامة (NPR)، والتي تناولت أيضًا، في بث منفصل، المأزق المالي الحكومي بشأن إنفاذ قوانين الهجرة وتداعيات إطلاق ملفات إبستين. ويحقق مكتب التحقيقات الفيدرالي حاليًا في اختفاء والدة سافانا غوثري، نانسي غوثري.
نشرت Ars Technica مقالًا يتضمن اقتباسات ملفقة تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، مما يخالف معاييرها التحريرية. واعتذرت المنشور منذ ذلك الحين عن الحادث.
AI Experts & Community
Be the first to comment