الضوضاء الوردية، التي غالبًا ما تستخدم كأداة مساعدة على النوم، قد تقلل في الواقع من نوم حركة العين السريعة (REM) التصالحي وربما تضر بجودة النوم، وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة Sleep. وجدت الدراسة، التي أجرتها كلية الطب بجامعة بنسلفانيا بيرلمان، أن سدادات الأذن كانت أكثر فعالية بشكل ملحوظ في حماية النوم من ضوضاء المرور.
تتحدى الدراسة، التي نُشرت في 2 فبراير 2026، الاستخدام الواسع النطاق لآلات وأجهزة الصوت المحيطة التي يتم تسويقها لتحسين النوم. يعتبر نوم حركة العين السريعة (REM) أمرًا بالغ الأهمية لتعزيز الذاكرة، والتنظيم العاطفي، ونمو الدماغ. تشير النتائج إلى أن استخدام الضوضاء الوردية وغيرها من الضوضاء عريضة النطاق أثناء النوم يمكن أن يكون ضارًا.
في أخبار أخرى، ربطت دراسة شملت 130 ألف شخص بين تناول الكافيين المعتدل ومعدل أبطأ لشيخوخة الدماغ وانخفاض خطر الإصابة بالخرف، وفقًا لـ Nature News. تشير هذه النتيجة، التي تم تسليط الضوء عليها في Nature Podcast، إلى فائدة محتملة لاستهلاك القهوة. ناقش البودكاست أيضًا استخدام الذكاء الاصطناعي لفك رموز قواعد لعبة لوحية رومانية قديمة منسية، كما ورد في Scientific American.
في غضون ذلك، ناقش مقال منفصل على Phys.org، نُشر في 15 فبراير 2026، أهمية دمج وجهات نظر الأطفال في البحث. سلط المقال، الذي كتبته ديبورا ليفيسون وآنا بولغرين، الضوء على أن مقدار العمل الذي يقوم به الأطفال غالبًا ما يتم التقليل من شأنه من قبل البالغين.
أخيرًا، أوصى تقرير متعدد المصادر من The Verge بفيلم "Possession" كفيلم كلاسيكي عبادي. يتميز الفيلم، المعروف بقصته المزعجة، بأداء متميز وتدور أحداثه في خلفية جدار برلين.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment