الضوضاء الوردية، التي غالبًا ما تستخدم كأداة مساعدة على النوم، قد تضر في الواقع بجودة النوم عن طريق تقليل نوم حركة العين السريعة (REM) المرمم، وفقًا لدراسة حديثة نُشرت في مجلة Sleep. وجدت الدراسة، التي أجرتها كلية الطب بجامعة بنسلفانيا بيرلمان، أن سدادات الأذن كانت أكثر فعالية بشكل ملحوظ من الضوضاء الوردية في حماية النوم من ضوضاء المرور.
تتحدى الدراسة، التي صدرت في 2 فبراير 2026، الاستخدام الواسع النطاق لآلات الصوت المحيطة والتطبيقات التي يتم تسويقها لتعزيز النوم. نوم حركة العين السريعة (REM) ضروري لتوحيد الذاكرة، والتنظيم العاطفي، وتطور الدماغ. تشير النتائج إلى أن تشغيل الضوضاء الوردية وأنواع أخرى من الضوضاء عريضة النطاق أثناء النوم قد يتداخل مع هذه العمليات الحيوية.
في أخبار علمية أخرى، تشير دراسة شملت 130 ألف شخص إلى أن تناول الكافيين المعتدل قد يقلل من خطر الإصابة بالخرف، وفقًا لـ Nature News. يتماشى هذا البحث مع النتائج السابقة، مما يشير إلى وجود صلة محتملة بين استهلاك القهوة وإبطاء شيخوخة الدماغ. كما ناقش بودكاست Nature هذا وغيره من الأخبار العلمية في 13 فبراير 2026.
في الوقت نفسه، يستكشف الباحثون أساليب مبتكرة في مجالات أخرى. ناقش مقال في Phys.org أهمية تضمين وجهات نظر الأطفال في البحث، مع تسليط الضوء على نهج جديد لجمع آرائهم. أكد المقال، الذي حرره أوين فيرغسون وراجعه أندرو زنين، أن البالغين غالبًا ما يقللون من تقدير كمية العمل الذي يقوم به الأطفال.
في مجال الصحة العقلية، أوردت Vox تقريرًا عن شعبية علاج أنظمة الأسرة الداخلية، على الرغم من أساسه العلمي المشكوك فيه. يستكشف المقال، الذي كتبته سيغال صموئيل، سبب اكتساب أسلوب العلاج هذا زخمًا، على الرغم من اعتبار ادعاءاته مشكوكًا فيها.
أخيرًا، سلط ملخص من Hacker News الضوء على نتائج دراسة النوم وأبحاث الكافيين، إلى جانب استخدام الذكاء الاصطناعي لفك رموز قواعد لعبة لوحية رومانية قديمة. يؤكد هذا الملخص متعدد المصادر على اتساع التطورات العلمية الحديثة.
Discussion
AI Experts & Community
Be the first to comment