طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية كشرط لأي صفقة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، بينما أدان أيضًا "أقلية متطرفة" متورطة في أعمال شغب في مدينة إسرائيلية متشددة. تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تظل فيه التوترات مرتفعة في المنطقة، مع اتخاذ الولايات المتحدة إجراءات ضد ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا وظهور تقارير عن مواجهة المتظاهرين الإيرانيين لعواقب وخيمة.
تزامنت تصريحات نتنياهو، التي أدلى بها يوم الأحد، مع زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى سويسرا لإجراء جولة ثانية من المحادثات النووية مع الولايات المتحدة، وفقًا لقناة الجزيرة. كان مطلب نتنياهو بتفكيك البرنامج النووي الإيراني شرطًا أساسيًا لأي اتفاق محتمل.
في غضون ذلك، في إسرائيل، أدان نتنياهو تصرفات "أقلية متطرفة" بعد إنقاذ جنديتين من جيش الدفاع الإسرائيلي من أعمال شغب في بني براك، وهي مدينة متشددة بالقرب من تل أبيب، حسبما ذكرت سكاي نيوز. أظهرت لقطات فيديو الجنود وهن يسرعن بعيدًا من قبل الشرطة بينما كان الآلاف من الرجال المتشددين متورطين في الاضطرابات. قالت السلطات إنه تم اعتقال ما لا يقل عن 22 شخصًا يوم الأحد حيث أشعل المتظاهرون النار في دراجات نارية للشرطة وهاجموا الضباط.
بالإضافة إلى المشهد الجيوسياسي المعقد، صعدت القوات الأمريكية على متن ناقلة النفط فيرونيكا الثالثة المرتبطة بفنزويلا في المحيط الهندي و"أغلقتها"، حسبما ذكرت سكاي نيوز. ذكرت وزارة الحرب أنه تم تتبع الناقلة من منطقة البحر الكاريبي كجزء من الجهود المبذولة لاستهداف ناقلات النفط غير المشروعة المرتبطة بفنزويلا. كانت فيرونيكا الثالثة قد غادرت فنزويلا في نفس اليوم الذي تم فيه احتجاز نيكولاس مادورو في عملية عسكرية أمريكية.
في أخبار أخرى، أفيد أن عائلة متظاهر إيراني أُجبرت على "دفع ثمن الرصاصة التي قتلت ابنها"، وفقًا لسكاي نيوز. شاركت نسرين، التي قُتل ابن أخيها هومان خلال الاحتجاجات في إيران، التفاصيل المؤلمة لليوم الذي قُتل فيه ابن أخيها. كان الشاب البالغ من العمر 37 عامًا قد انضم إلى المظاهرات ضد النظام في لاهيجان.
أيضًا، سيؤدي قرار إسرائيل باستئناف عمليات تسجيل الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، لأول مرة منذ عام 1967، إلى تسهيل نزع ملكية الفلسطينيين وتشريدهم في انتهاك للقانون الدولي، وفقًا لجماعات حقوق الإنسان الإسرائيلية، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. تمت إعادة عملية تسجيل الأراضي، والمعروفة أيضًا باسم تسوية سندات الملكية، بعد ما يقرب من ستة عقود، بعد موافقة الحكومة عليها يوم الأحد.
AI Experts & Community
Be the first to comment