أعلنت إيران أنها منفتحة على التوصل إلى حل وسط بشأن الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة إذا كانت الإدارة مستعدة لمناقشة رفع العقوبات، وفقًا لمسؤول إيراني كبير يوم الأحد. وجاء هذا الإعلان في الوقت الذي تستعد فيه الدولتان لإجراء محادثات نووية في جنيف يوم الثلاثاء.
قال مجيد تخت روانجي، نائب وزير الخارجية الإيراني، إن الكرة "في ملعب أمريكا لإثبات أنها تريد إبرام صفقة"، وفقًا لشبكة فوكس نيوز. وأضاف: "إذا كانوا صادقين، فأنا متأكد من أننا سنكون على طريق التوصل إلى اتفاق". كما صرح تخت روانجي: "نحن على استعداد لمناقشة هذه القضية وغيرها من القضايا المتعلقة ببرنامجنا إذا كانوا مستعدين للتحدث عن العقوبات".
في غضون ذلك، أعلنت وزارة العدل الأمريكية أنها أصدرت جميع الملفات المطلوبة بموجب قانون الشفافية في ملفات إبستين، على الرغم من أن المشرعين جادلوا بأن الإصدار غير كافٍ، وفقًا لـ بي بي سي وورلد. وذكر خطاب من المدعية العامة الأمريكية، بام بوندي، ونائبتها، أُرسل إلى أعضاء الكونغرس الأمريكي يوم السبت، أنه تم إصدار جميع الوثائق التي تحتفظ بها وزارة العدل وتضمن قائمة بالأسماء التي تظهر في الملفات. ودعا النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي، توماس ماسي، الذي شارك في صياغة القانون، وزارة العدل إلى إصدار مذكرات داخلية تحدد القرارات السابقة بشأن ما إذا كان سيتم توجيه الاتهام إلى جيفري إبستين وشركائه. تم إصدار ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل إبستين.
في أخبار أخرى، دعا وزير التجارة السابق إلى إجراء تحقيق في فترة عمل الأمير أندرو كمبعوث تجاري بشأن الفساد المحتمل، حسبما ذكرت بي بي سي بيزنس. ويبدو أن الملفات التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية تظهر أن الأمير السابق قام بإعادة توجيه وثائق حكومية بريطانية ومعلومات تجارية أخرى إلى جيفري إبستين. وقال السير فينس كابل، متحدثًا عن تقارير عن تسريب أندرو لمعلومات حساسة حول بنك اسكتلندا الملكي (RBS) وأستون مارتن أثناء عمله كمبعوث تجاري، إن سلوكه "غير مقبول على الإطلاق". وقد نفى أندرو باستمرار ارتكاب أي مخالفات.
كما سلطت بي بي سي وورلد الضوء على المشهد العالمي المتغير، والذي أشار إلى حاجة أوروبا إلى التكيف مع نظام عالمي جديد. أصبحت منطقة بافاريا الجنوبية مركزًا رائدًا لتكنولوجيا الدفاع في ألمانيا، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار والتقنيات المتقدمة الأخرى.
في الولايات المتحدة، أصبحت جهود الرئيس السابق ترامب للترويج لنفسه باعتباره الشخصية المهيمنة الوحيدة في العالم أكثر وضوحًا، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
AI Experts & Community
Be the first to comment