كشفت دراسة حديثة أن المريخ كان دافئًا ورطبًا قبل مليارات السنين، مما يمثل تحديًا للنظريات السابقة التي تفيد بأن الكوكب كان في الغالب باردًا ومتجمدًا خلال العصر النوشي، الذي امتد من حوالي 4.1 إلى 3.7 مليار سنة مضت، وفقًا لـ Ars Technica. هذا الاكتشاف له آثار كبيرة على إمكانية تطور الحياة على الكوكب خلال تلك الفترة.
ركزت الدراسة، التي تم تفصيلها في ورقة بحثية حديثة، على العصر النوشي، وهي فترة حرجة في التاريخ الجيولوجي للمريخ. هذه الحقبة تحظى باهتمام كبير من قبل العلماء الذين يبحثون فيما إذا كان المريخ صالحًا للسكن في يوم من الأيام. تتعارض الأبحاث الجديدة مع الاعتقاد السائد منذ فترة طويلة بأن الكوكب كان باردًا ومتجمدًا خلال هذا الوقت.
في أخبار أخرى، يواجه المجتمع العلمي تحديات لسلطته الثقافية، مع تعرض التمويل للضغوط والخبرة للهجوم السياسي، وفقًا لـ Nature News. كما أن التشكيك في اللقاحات والخلافات حول سياسة المناخ منتشرة أيضًا. غالبًا ما يتم تفسير هذا الوضع على أنه مشكلة عامة، تنبع من محدودية الإلمام بالعلوم، وتراجع الثقة في الخبراء، والمعلومات المضللة. ومع ذلك، فإن الباحثين لديهم معرفة محدودة بمدى فهم الجمهور للعلوم.
في غضون ذلك، منعت المفوضية الأوروبية المنظمات البحثية الصينية من المشاركة في معظم برنامجها لتمويل البحوث Horizon Europe، والذي تبلغ قيمته 93.5 مليار (111 مليار دولار أمريكي)، كما ذكرت Nature News. استشهد الاتحاد الأوروبي بمخاوف بشأن مشاركة التقنيات الحساسة مع الصين والتي يمكن أن تعرض أمن المنطقة للخطر. لم تعد المنظمات التي تتخذ من الصين مقراً لها أو تخضع لسيطرتها قادرة على التقدم بطلب للحصول على منح تتعلق بالذكاء الاصطناعي أو الاتصالات السلكية واللاسلكية أو الصحة أو أشباه الموصلات أو التكنولوجيا الحيوية أو التقنيات الكمومية.
في مجال البحوث الطبية، حذر المهندس الحيوي وعالم الأحياء الحاسوبي سيزار دي لا فوينتي، جنبًا إلى جنب مع عالم الأحياء التركيبي جيمس كولينز، من حقبة ما بعد المضادات الحيوية الوشيكة في مقال نُشر في يوليو 2025 في Physical Review Letters، وفقًا لـ MIT Technology Review. لقد سلطوا الضوء على التهديد المتزايد لمقاومة مضادات الميكروبات، والتي ترتبط بأكثر من 4 ملايين حالة وفاة سنويًا، مع توقعات بأن هذا العدد قد يتجاوز 8 ملايين بحلول عام 2050. كان دي لا فوينتي قد حدد سابقًا مقاومة مضادات الميكروبات على أنها مشكلة عالمية رئيسية.
أخيرًا، لا تزال صورة مخلوق يشبه القرد يبلغ طوله 7 أقدام تم التقاطها بالكاميرا في عام 1967 في شمال كاليفورنيا تثير الاهتمام، وفقًا لـ Ars Technica. تم تحليل الصورة، التي أصبحت رمزًا ثقافيًا، وإعادة تحليلها مرات لا تحصى. في حين أن معظم الناس يعتقدون أنها خدعة، يجادل البعض بأنه لم يتم دحضها بشكل قاطع. وقد أدى هذا إلى تشكيل مجموعات من الأشخاص، يطلق عليهم اسم "Bigfooters"، والذين مفتونون بالغموض.
AI Experts & Community
Be the first to comment