ستسلط دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026 في ميلانو وكورتينا دامبيدزو، إيطاليا، الضوء على التفاوت المستمر بين الجنسين في عالم الرياضة: الاستبعاد المستمر للمرأة من فعاليات النورديك المجمعة. هذا الاستبعاد، على الرغم من التدريب والإنجازات الصارمة للرياضيات مثل أنيكا مالاسينسكي، يؤكد على المعركة المستمرة من أجل المساواة بين الجنسين في الساحة الأولمبية، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة.
من المقرر أن تعود الألعاب الشتوية، التي استضافتها 21 مدينة عبر 13 دولة منذ انطلاقها في شاموني، فرنسا، عام 1924، إلى إيطاليا للمرة الأولى منذ عقدين، كما ذكرت مجلة تايم. ستستضيف ميلانو للمرة الأولى، بينما تصبح كورتينا دامبيدزو المدينة الرابعة فقط التي تستضيف الألعاب الأولمبية الشتوية أكثر من مرة.
أنيكا مالاسينسكي، متزلجة أمريكية في النورديك المجمعة تحتل المرتبة العاشرة في العالم، من بين الرياضيين المتأثرين بهذا الاستبعاد، كما ورد في مقال إخباري لـ NPR News. تضطر نساء مثل مالاسينسكي إلى مشاهدة منافسة نظرائهن الذكور، على الرغم من أنظمتهم التدريبية المتطلبة بنفس القدر.
يعد استبعاد المرأة من فعاليات النورديك المجمعة قضية مهمة، خاصة بالنظر إلى إنجازات الرياضيات في هذه الرياضة. على سبيل المثال، وفقًا لـ NPR News، شهدت بطولة كأس العالم للنورديك المجمعة التابعة لـ FIS في سيفيلد، النمسا، وجود امرأتين أمريكيتين على منصة التتويج في كأس العالم للمرة الأولى.
في حين أن الألعاب الأولمبية الشتوية ستعرض رياضات مختلفة، بما في ذلك التزلج السريع، كما أبرزت مقالة في مجلة تايم، كان المتحمسون الهولنديون في الملعب حريصين على رؤية نجاح رياضييهم. كانت يوتا ليردام، التي حطمت الرقم القياسي الأولمبي في 9 فبراير في سباق 1000 متر، بالفعل حاصلة على الميدالية الذهبية.
يمكن أن تؤثر أرقام المشاهدة لألعاب 2026 على مستقبل مشاركة المرأة في النورديك المجمعة، كما اقترحت NPR News. يمكن أن تلعب نتيجة هذا السباق والاستقبال العام للألعاب دورًا في الدعوة إلى التغيير.
AI Experts & Community
Be the first to comment