أثار "كود كلود" من شركة "أنثروبيك"، وهي أداة ترميز بالذكاء الاصطناعي، انتقادات المطورين بعد أن أخفى تحديث أسماء الملفات أثناء عملية الترميز، وفقًا لمنشور على موقع "هاكر نيوز". يهدف التغيير، الذي تم تنفيذه في 16 فبراير 2026، إلى تبسيط المخرجات، لكن المطورين يجادلون بأنه يعيق قدرتهم على مراقبة إجراءات الأداة.
قام التحديث، الإصدار 2.1.20، بتجميع المخرجات، واستبدال أسماء الملفات وعدد الأسطر بعبارة عامة "قراءة 3 ملفات (ctrlo للتوسيع)"، كما ذكرت "هاكر نيوز". في حين أن التفاصيل الكاملة تظل متاحة عبر اختصار لوحة المفاتيح، وجد المطورون أن هذا الحل البديل غير مريح. اشتكى أحد المستخدمين من أن "كود كلود يتم تبسيطه".
يأتي هذا التطور في الوقت الذي تواصل فيه صناعة التكنولوجيا التعامل مع دور وشفافية أدوات الذكاء الاصطناعي. إلى جانب الترميز، يحقق الذكاء الاصطناعي تقدمًا في البحث العلمي. وفقًا لـ "فورتشن"، يعمل الذكاء الاصطناعي على توسيع نطاق العلوم المتطورة، مما يساعد العلماء على مستوى العالم في مواجهة بعض أكبر التحديات. قبل خمس سنوات، حل نظام الذكاء الاصطناعي "ألفا فولد" التحدي الكبير الممتد على 50 عامًا المتمثل في التنبؤ ببنية البروتين.
كما أن فهم الجمهور للعلوم يخضع للتدقيق. وفقًا لـ "نيتشر نيوز"، تواجه الأوساط العلمية تحديات لسلطتها الثقافية، بما في ذلك ضغوط التمويل والهجمات السياسية على الخبرة. لدى الباحثين أدوات محدودة لتقييم فهم الجمهور للعلوم، مما يؤدي إلى طرح أسئلة حول مصدر المشكلة.
في غضون ذلك، يتم استكشاف فوائد الممارسات التي تبدو تافهة، مثل ممارسة الألعاب. ذكرت "فوكس" أن الألعاب تقدم رؤى حول الوكالة الإنسانية، مما يسمح للأفراد باختيار الأهداف والخضوع للقيود. يجادل الفيلسوف سي. ثي نغوين بأن الألعاب هي نافذة واضحة على كيفية عمل الوكالة الإنسانية.
AI Experts & Community
Be the first to comment