أصبحت الباحثة في مجال الأمن السيبراني أليسون نيكسون هدفًا لتهديدات بالقتل في أبريل 2024، مما دفع إلى إجراء تحقيق في الهويات المجهولة وراء الأسماء المستعارة على الإنترنت "Waifu" و"Judische". تضمنت التهديدات، التي نُشرت على قنوات تيليجرام وديسكورد، لغة تصويرية واستهدفت نيكسون بسبب عملها في تتبع مجرمي الإنترنت، وفقًا لمجلة MIT Technology Review.
أمضت نيكسون، كبيرة مسؤولي الأبحاث في شركة التحقيقات السيبرانية Unit 221B، أكثر من عقد من الزمان في بناء مسيرة مهنية تركز على تحديد مجرمي الإنترنت والمساعدة في اعتقالهم. تضمنت التهديدات الموجهة إليها عبارات مثل "أليسون نيكسون ستُشنق قريبًا بإطار مملوء بالبنزين"، و"إزالة الدماغ هو نوعي المفضل من موت الدماغ، هذا ما سيحدث لأليسون نيكسون"، وفقًا لمجلة MIT Technology Review. كما شارك آخرون صورًا عارية لنيكسون تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.
تسلط الحادثة الضوء على التحديات المتزايدة التي يواجهها متخصصو الأمن السيبراني. وفقًا لتقرير Ivantis State of Cybersecurity Report لعام 2026، تتسع الفجوة في الاستعداد بين تهديدات برامج الفدية والدفاعات. وجد التقرير أن 63٪ من المتخصصين في الأمن يصنفون برامج الفدية على أنها تهديد كبير أو حرج، لكن 30٪ فقط يشعرون بأنهم مستعدون جدًا للدفاع ضدها، مما أدى إلى فجوة 33 نقطة. زادت هذه الفجوة من 29 نقطة في العام السابق، كما ذكرت VentureBeat.
علاوة على ذلك، فإن عدد هويات الآلات يتجاوز بشكل كبير هويات البشر داخل المؤسسات. كشف تقرير Identity Security Landscape لعام 2025 الصادر عن CyberArk عن وجود 82 هوية آلة لكل هوية بشرية في جميع أنحاء العالم، مع امتلاك 42٪ من تلك الهويات الآلية وصولًا مميزًا أو حساسًا، كما أشارت VentureBeat. وهذا يخلق سطح هجوم كبير لمجرمي الإنترنت.
تؤكد التهديدات الموجهة إلى نيكسون العواقب الواقعية للجرائم الإلكترونية والمخاطر التي يواجهها أولئك الذين يعملون على مكافحتها. الحادثة بمثابة تذكير بالحاجة إلى تدابير قوية للأمن السيبراني وأهمية حماية أولئك الذين يعملون على تأمين المشهد الرقمي.
AI Experts & Community
Be the first to comment