أعلنت إسرائيل أنها ستبدأ عملية تنظيم أراضٍ مثيرة للجدل في جزء كبير من الضفة الغربية المحتلة، بينما يستعد مسؤولون من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة للاجتماع في جنيف لإجراء مزيد من المحادثات بهدف إنهاء الحرب. تأتي هذه التطورات في الوقت الذي يدفع فيه القادة الأوروبيون من أجل زيادة السيادة، وتشوب دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كندا خلافات في رياضة الكيرلنج.
وفقًا لقرار حكومي صدر يوم الأحد، يمكن أن تؤدي عملية تنظيم الأراضي الإسرائيلية في الضفة الغربية إلى سيطرة البلاد على مناطق كبيرة للتنمية المستقبلية، حسبما ذكرت الإذاعة الوطنية العامة (NPR). تمهد هذه الخطوة الطريق لاستئناف عمليات "تسوية سندات الملكية"، والتي كانت مجمدة في الضفة الغربية. يواجه الفلسطينيون في الضفة الغربية أزمة اقتصادية متفاقمة منذ حرب غزة.
في غضون ذلك، كان من المقرر أن يجتمع مسؤولون من روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في جنيف يوم الثلاثاء لجولة أخرى من المفاوضات التي تركز على إنهاء الحرب في أوكرانيا، كما ذكرت الإذاعة الوطنية العامة (NPR). تأتي المحادثات في الوقت الذي تقترب فيه الحرب من الذكرى السنوية الرابعة.
في ميونيخ، أعرب القادة الأوروبيون عن رغبتهم في مستقبل أقل اعتمادًا على الولايات المتحدة. صرح وزير المالية الألماني لارس كلينجبايل: "نريد أن نقطع العقد، نريد أن نجد حلولًا دائمًا بهدف تعزيز سيادة أوروبا وجعل أوروبا قوية"، وفقًا لمجلة تايم. وأشار إلى سعي الرئيس دونالد ترامب للاستيلاء على جرينلاند، مما أدى إلى تهديدات بفرض تعريفات جمركية على الدول الأوروبية التي عارضت جهوده.
شهدت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في كندا أيضًا نصيبها من الدراما. شهدت مباراة في رياضة الكيرلنج اتهام لاعب الكيرلنج الكندي مارك كينيدي بلمس حجر الكيرلنج بشكل غير قانوني، مما أدى إلى جدال مع السويدي أوسكار إريكسون. بدا أن لقطات الفيديو تظهر إصبع كينيدي يلمس الحجر، حسبما ذكرت مجلة تايم. كما واجه الفريق النسائي الكندي جدلاً، حيث تقرر أن راشيل هومان قد لمست حجرًا، مما أدى إلى إزالته من اللعب. اعترضت هومان على القرار، قائلة: "ليس لدي أي فكرة عما رآه الحكم".
AI Experts & Community
Be the first to comment