حذرت مارجوري تايلور غرين قاعدة "ماغا" من أن رد فعلهم على نشر ملفات إبستين قد يضر بالحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، وفقًا لتقرير من مجلة تايم. وأعربت النائبة السابقة، التي كانت حليفًا قويًا لدونالد ترامب، عن قلقها من أن السخرية من ضحايا جيفري إبستين قد تنفر الناخبات.
وقالت غرين، التي شهدت خلافًا علنيًا مع ترامب العام الماضي: "جميعكم من المؤثرين في "ماغا" والبقية الذين يسخرون من جدية النساء اللاتي تعرضن للاتجار والاغتصاب في سن المراهقة والشابات يبدون كأتباع طائفة حمقى. حظًا سعيدًا في محاولة جعل النساء يصوتن للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي، أيها المهرجون عديمو الإحساس". ولم تحدد أي أفراد كانت تشير إليهم داخل قاعدة "ماغا"، ولا قدمت مثالاً على السخرية المزعومة، وفقًا لتايم.
ويبدو أن قضية ملفات إبستين تترسخ كقضية دائمة، كما يتضح من تعليقات جو روجان، وفقًا لـ Vox. وبحسب ما ورد، غضب الناخبون المناهضون للنظام، بمن فيهم الجمهوريون الشباب، بسبب هذه الكشف.
وكشفت وثائق صدرت حديثًا، كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، أن ستيفن بانون، وهو شخصية بارزة في حركة "ماغا"، قدم مشورة مكثفة لإبستين بشأن إدارة مزاعم الاعتداء الجنسي. وأظهرت اتصالات بانون مع إبستين، المفصلة في آلاف الصفحات من الوثائق، علاقة وثيقة حيث ساعد بانون إبستين في التعامل مع الفضيحة المتكشفة، على الرغم من ادعاء بانون بأن تفاعلاتهما كانت لأغراض صناعة الأفلام الوثائقية فقط.
وتأتي هذه الأخبار وسط دورة أخبار أوسع تضمنت الذكرى السنوية لوفاة أليكسي نافالني، والفيضانات الشديدة في فرنسا، والمحادثات النووية الجارية في جنيف، وفقًا لـ Euronews. وشملت التطورات الهامة الأخرى خطابًا لماركو روبيو وثوران بركان كيلاويا في هاواي.
AI Experts & Community
Be the first to comment