ارتفعت حالات الاختفاء في المكسيك بنسبة 200% خلال العقد الماضي، مع اعتبار أكثر من 130 ألف شخص في عداد المفقودين أو المختفين حاليًا، وفقًا لصحيفة الغارديان. تأتي هذه الزيادة المقلقة في الوقت الذي توسع فيه عصابات المخدرات عملياتها في جميع أنحاء البلاد. في أخبار أخرى، أعلن رئيس مجلس إدارة فنادق حياة، توماس بريتزكر، تقاعده بسبب علاقته بجيفري إبستين وغيلين ماكسويل، بينما حددت لبنان إطارًا زمنيًا مدته أربعة أشهر للمرحلة الثانية من نزع سلاح حزب الله. بالإضافة إلى ذلك، أُجبرت عائلة أحد المتظاهرين الإيرانيين على دفع ثمن الرصاصة التي قتلت ابنها، واتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف روسيا بتعمد مهاجمة السفارة الأذربيجانية في كييف.
ترسم الزيادة في حالات الاختفاء في المكسيك صورة قاتمة للعنف المستمر. كان أنخيل مونتينيغرو، عامل البناء البالغ من العمر 31 عامًا، أحد الضحايا العديدة، حيث اختفى في أغسطس 2022 بعد قضاء ليلة مع الأصدقاء، حسبما ذكرت صحيفة الغارديان. أصبحت المظاهرات التي تطالب بالعدالة للمفقودين أمرًا معتادًا، مع تجمع حاشد أقيم مؤخرًا في مكسيكو سيتي في 26 سبتمبر 2025، يسلط الضوء على هذه القضية.
جاء تقاعد توماس بريتزكر من شركة فنادق حياة، كما ذكرت قناة الجزيرة، بعد الكشف عن علاقاته بالممول الفاسد جيفري إبستين وشريكته غيلين ماكسويل. كما صرح بريتزكر، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي منذ عام 2004، بأنه لن يسعى لإعادة انتخابه في مجلس إدارة الشركة في اجتماع المساهمين السنوي لعام 2026.
في غضون ذلك، أعلنت الحكومة اللبنانية أنها ستستغرق أربعة أشهر على الأقل لإكمال المرحلة الثانية من خطتها لتفكيك ترسانات حزب الله في جنوب البلاد، وفقًا لقناة الجزيرة. يأتي هذا الإعلان وسط ضغوط من الولايات المتحدة وإسرائيل على حزب الله لنزع سلاحه، مع هجمات إسرائيلية شبه يومية على لبنان.
في إيران، أُجبرت عائلة هومان، وهو متظاهر يبلغ من العمر 37 عامًا قُتل خلال المظاهرات الأخيرة، على دفع ثمن الرصاصة التي أودت بحياته، وفقًا لشبكة سكاي نيوز. شاركت عمته، نسرين، التفاصيل المؤلمة، قائلة: "كان عليهم دفع ثمن الرصاصة التي قتلت ابنهم". كان هومان قد انضم إلى الاحتجاجات ضد النظام في لاهيجان، في شمال البلاد.
أخيرًا، اتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف روسيا بتعمد مهاجمة السفارة الأذربيجانية وبنيتها التحتية في كييف، وفقًا لـيورونيوز. أدلى علييف بهذا التصريح في مؤتمر ميونيخ للأمن، مضيفًا أن الهجمات وقعت حتى بعد أن زودت باكو موسكو بإحداثيات بعثاتها الدبلوماسية.
AI Experts & Community
Be the first to comment