روبرت دوفال، الممثل الشهير المعروف بأدواره في فيلمي "العراب" و"الآن نهاية العالم"، توفي في 15 فبراير عن عمر يناهز 95 عامًا، تاركًا وراءه إرثًا من العروض التي لا تُنسى. تذكره فرانسيس فورد كوبولا، الذي أخرج دوفال في عدة أفلام، على أنه "ممثل عظيم وجزء أساسي من شركة American Zoetrope"، وفقًا لمجلة Variety.
امتدت مسيرة دوفال المهنية لعقود، بأدوار أظهرت تنوعه وخصائصه الجسدية المميزة. أشارت مجلة Time إلى أن دوفال "أضفى على الشخصيات التي لعبها شرارة حيوية كانت خاصة به". من تجسيده لشخصية توم هاجن في فيلم "العراب" إلى الملازم كيلجور في فيلم "الآن نهاية العالم"، تميزت عروض دوفال بطاقة فريدة من نوعها.
في أخبار أخرى، عُرضت دورة أغاني جديدة بعنوان "اسمي أوزوالد"، والتي تحكي قصص القديس أوزوالد من نورثمبريا، لأول مرة في حفل في كنيسة King's College في 12 فبراير، وفقًا لموقع Phys.org. تعتمد دورة الأغاني على بحث للدكتورة جوهانا ديل والبروفيسور سارة بودين.
بالإضافة إلى ذلك، دخلت شركة Red Bison Productions ومقرها الولايات المتحدة في شراكة مع شركة Azure Entertainment في مومباي لإنتاج فيلم روائي طويل عبر الحدود، مما يمثل أول تعاون للشركة الهندية في هوليوود، حسبما ذكرت Variety. سيتم كتابة وإخراج المشروع الذي لم يُعنون بعد بواسطة هارشا ماهاديشوار.
أخيرًا، استكشف مقال حديث في Vox الأسباب التي تجعل الناس يستمتعون بلعب الألعاب. سلط المقال، الذي كتبه شون إيلينج، الضوء على الفوائد العميقة للألعاب، بحجة أنها تقدم رؤى حول الوكالة الإنسانية. وفقًا لإيلينج، فإن الألعاب "تظهر لنا ما يعنيه اختيار الأهداف، والخضوع للقيود، والاهتمام العميق بأشياء لا تهم بشكل واضح".
AI Experts & Community
Be the first to comment