تنحى توم بريتزكر، وريث ثروة فنادق حياة، عن منصب الرئيس التنفيذي يوم الاثنين بسبب علاقته بالممول المفلس جيفري إبستين، وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة نيويورك تايمز. يأتي رحيل بريتزكر في الوقت الذي تتواصل فيه التدقيق في الأفراد المرتبطين بإبستين.
أعلن بريتزكر، البالغ من العمر 75 عامًا، عن تقاعده الفوري في رسالة إلى مجلس إدارة حياة. وذكر أنه يأسف بشدة لعلاقته بإبستين وغيسلاين ماكسويل، وأقر بممارسته "حكمًا سيئًا للغاية" في الحفاظ على الاتصال بهما. وأضاف أن "الإدارة الجيدة تعني أيضًا حماية حياة، خاصة في سياق علاقتي بجيفري إبستين وغيسلاين ماكسويل، وهو ما أأسف عليه بشدة".
تأتي أنباء استقالة بريتزكر بعد الكشف عن ملفات كشفت عن اتصاله المنتظم بإبستين في السنوات التي أعقبت اعتقال الممول الأولي. يضاف هذا التطور إلى التداعيات المستمرة لقضية إبستين، والتي تورط فيها العديد من الشخصيات البارزة.
في أخبار ذات صلة، اتهمت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون إدارة ترامب بـ "التستر" فيما يتعلق بالتعامل مع ملفات إبستين خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية في برلين. حثت كلينتون على الإفراج عن الملفات، قائلة: "أخرجوا الملفات. إنهم يسيرون ببطء". ورد البيت الأبيض بالادعاء بأنهم فعلوا "أكثر للضحايا مما فعل الديمقراطيون على الإطلاق".
في غضون ذلك، في الشؤون الدولية، أعلن دونالد ترامب أنه سيكون "متورطًا بشكل غير مباشر" في المحادثات القادمة بين إيران والولايات المتحدة، والمقرر أن تبدأ في جنيف. وفي حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة، أعرب ترامب عن اعتقاده بأن إيران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي. تأتي المحادثات في أعقاب التهديدات العسكرية المتكررة ضد إيران والنزاع المستمر حول برنامجها النووي. ووفقًا لوزارة الخارجية في طهران، تحرك الموقف الأمريكي بشأن القضية النووية نحو "موقف أكثر واقعية".
في تطورات أخرى، تزيد الصين من الضغط على اليابان، حيث يشير المحللون إلى أن فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي الأخير في الانتخابات قد منحها رأس المال السياسي للمقاومة. يتم تسليط الضوء على العلاقة المتدهورة بين البلدين من خلال العودة الأخيرة لحيوانات الباندا الصينية من اليابان، مما ترك اليابان بدون أي حيوانات باندا صينية لأول مرة منذ عقود.
أخيرًا، في قصة من قطاع التكنولوجيا، استخدم محقق متخصص عبر الإنترنت أدلة من الويب المظلم لإنقاذ فتاة من سوء المعاملة. وجد المحقق، جريج سكواير، دليلًا على موقع الفتاة البالغة من العمر 12 عامًا مخفيًا في غرفة نومها، على الرغم من محاولات المعتدي إخفاء السمات المميزة.
AI Experts & Community
Be the first to comment