تتفاقم أزمات النفايات والصحة في كوبا بسبب الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على الوقود، في حين خرج قطار عن مساره في سويسرا وسط تحذيرات من الانهيارات الثلجية. بالإضافة إلى ذلك، اتهم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف روسيا بتعمد مهاجمة السفارة الأذربيجانية في كييف. تسلط هذه الأحداث، إلى جانب القصة المأساوية لعائلة متظاهر إيراني أجبرت على دفع ثمن الرصاصة التي قتلت ابنها، الضوء على مشهد عالمي معقد.
في هافانا، كوبا، أدت أزمة الوقود، وهي نتيجة للحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة، إلى إعاقة عملية جمع النفايات بشدة، مما أدى إلى تراكم القمامة في الشوارع. وفقًا لـ Al Jazeera، لم يكن يعمل سوى 44 من أصل 106 شاحنات لجمع القمامة في هافانا بسبب نقص الوقود، مما أدى إلى إبطاء عملية الجمع. وقد أدى ذلك إلى تراكم النفايات في زوايا الشوارع، كما ذكرت رويترز.
في غضون ذلك، في سويسرا، خرج قطار إقليمي عن مساره بالقرب من غوبنشتاين يوم الاثنين، مما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص. وقع الحادث وسط تساقط ثلوج غزيرة وعلى ارتفاع 1216 مترًا (4000 قدم)، وفقًا لوكالة الأنباء الفرنسية (AFP). أشارت الشرطة إلى أن انهيارًا ثلجيًا ربما عبر القضبان قبل وقت قصير من مرور القطار. كان خطر الانهيارات الثلجية في المنطقة قد وصل إلى ثاني أعلى مستوى له في ذلك الوقت.
بالإضافة إلى الأخبار العالمية، صرح الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف بأن روسيا تعمدت مهاجمة السفارة الأذربيجانية وبنيتها التحتية في كييف. وفي حديثه في مؤتمر ميونيخ للأمن، قال علييف إن الهجمات وقعت حتى بعد أن زودت باكو موسكو بإحداثيات بعثاتها الدبلوماسية، حسبما ذكرت يورونيوز.
في إيران، أُجبرت عائلة أحد المتظاهرين، هومان، على دفع ثمن الرصاصة التي قتلته خلال المظاهرات الأخيرة. ذكرت سكاي نيوز أن نسرين، عمة هومان، شاركت التفاصيل المؤلمة، قائلة: "كان عليهم أن يدفعوا ثمن الرصاصة التي قتلت ابنهم". كان الشاب البالغ من العمر 37 عامًا قد انضم إلى الاحتجاجات ضد النظام في لاهيجان قبل وفاته.
AI Experts & Community
Be the first to comment