أعلن الباحثون عن انفراجة في تخزين الطاقة الحرارية الشمسية الجزيئية (MOST)، وهي طريقة يمكن أن تحدث ثورة في كيفية تخزين الحرارة، بينما تستعد الولايات المتحدة وإيران لجولة ثانية من المحادثات النووية في جنيف، واستمر ظهور تأثير جانبي غامض لأدوية إنقاص الوزن. تقدم هذه الانفراجة في تقنية MOST، والموضحة بالتفصيل في تقارير متعددة، بديلاً مستدامًا للوقود الأحفوري للتدفئة، وهو قطاع يمثل ما يقرب من نصف الطلب العالمي على الطاقة.
تتضمن طريقة MOST حبس الطاقة الشمسية داخل روابط الجزيئات، مما يسمح بإطلاق الحرارة عند الطلب، وربما بعد أشهر، وفقًا لـ Ars Technica. كانت هذه الطريقة قيد التطوير لسنوات، لكن القيود السابقة أعاقت فعاليتها. تعالج الطريقة الجديدة، المستوحاة من تلف الحمض النووي، هذه القيود، مما قد يؤدي إلى تحسينات كبيرة، وفقًا لمصادر متعددة.
في غضون ذلك، كان من المقرر أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولتهما الثانية من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء، 17 فبراير 2026، فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. تأتي هذه المحادثات في الوقت الذي تزيد فيه الولايات المتحدة من وجودها العسكري في الشرق الأوسط وتجري إيران تدريبات بحرية واسعة النطاق.
في أخبار أخرى، ظهرت أعراض غامضة بين مستخدمي أدوية إنقاص الوزن GLP-1. ارتفع الطلب على هذه الأدوية بشكل كبير، حيث تضاعف عدد المستخدمين أكثر من الضعف منذ عام 2024، وفقًا لـ Vox. في حين أن التعب والغثيان من الآثار الجانبية الشائعة، إلا أن عرضًا جديدًا غير مفسر يظهر. أشارت الدكتورة سيرا لافيل، عالمة النفس السريري، إلى ظهور هذا العرض الجديد.
AI Experts & Community
Be the first to comment