حُكم على رجلين بالسجن المؤبد لتخطيطهما لمذبحة لليهود في مانشستر، بينما في المكسيك، ارتفعت حالات الاختفاء بنسبة 200٪ خلال العقد الماضي، وفي كندا، تتجمع مجتمعات بعد إطلاق نار في مدرسة. هذه الأحداث، التي أوردتها منافذ إخبارية مختلفة، تسلط الضوء على مجموعة من الأزمات والمآسي التي تتكشف في جميع أنحاء العالم.
وفقًا لصحيفة الغارديان، حُكم على وليد السعداوي وعمار حسين بعد محاولتهما تنفيذ هجوم إرهابي. كان السعداوي، الذي عمل ذات مرة كفنان ترفيهي في العطلات، قد بايع تنظيم الدولة الإسلامية. تم إحباط المؤامرة من خلال عملية سرية.
كما ذكرت صحيفة الغارديان، تواجه المكسيك زيادة كبيرة في حالات الاختفاء. يُعتبر أكثر من 130 ألف شخص في عداد المفقودين أو المختفين، مع ارتفاع العدد بنسبة 200٪ على مدى السنوات العشر الماضية. أحد الأمثلة المذكورة هو اختفاء أنخيل مونتينيغرو، عامل البناء، في أغسطس 2022.
في تومبلر ريدج، كندا، تعاني المجتمعات من صدمة إطلاق النار في المدرسة. ذكرت صحيفة الغارديان أن المأساة أثارت موجة من الدعم من المجتمعات المجاورة وعبر البلاد. صرح جيم كاروسو، الذي سافر 700 ميل ليكون هناك، "أردت أن أكون هنا لأجلب بعض الراحة. أردت أن أعانق الناس، وأصلي من أجلهم، والأهم من ذلك، أن أبكي معهم".
في غضون ذلك، أوردت قناة الجزيرة تقريرًا عن الوضع السياسي في الضفة الغربية. وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطة لتخصيص مساحات كبيرة من الضفة الغربية المحتلة كممتلكات للدولة، مما يحول عبء الإثبات على الفلسطينيين لإثبات ملكيتهم لأراضيهم. هذا القرار، وفقًا لقناة الجزيرة، يقوض حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. كما أوردت القناة تقريرًا عن ضم الأراضي، مشيرة إلى أن فكرة أن تصبح الأردن الدولة الفلسطينية، التي كانت مرفوضة ذات يوم، أصبحت الآن واقعًا عمليًا.
AI Experts & Community
Be the first to comment