جنيف، سويسرا - 17 فبراير 2026 - من المقرر أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة ثانية من المحادثات في جنيف يوم الثلاثاء بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. في الوقت نفسه، تتخذ ولاية ميشيغان إجراءات قانونية ضد شركات النفط والغاز الكبرى، متهمة إياها بقمع المنافسة من تقنيات الطاقة الأنظف مثل الطاقة الشمسية والمركبات الكهربائية، كما ورد في Ars Technica. في أخبار أخرى، يحقق الباحثون تقدمًا في تخزين الطاقة وتكنولوجيا البطاريات، مع تقنية جديدة تسمح بالكشف عن روابط الأنود لأيونات الليثيوم المراوغة، كما هو مفصل في Phys.org.
تأتي المحادثات في جنيف في الوقت الذي تزيد فيه الولايات المتحدة من وجودها العسكري في الشرق الأوسط وتجري إيران تدريبات بحرية واسعة النطاق، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس. لا تزال تفاصيل المناقشات غير معلنة، لكن الاجتماع يشير إلى استمرار الجهود الدبلوماسية لمعالجة المخاوف النووية المستمرة.
في غضون ذلك، تمثل الدعوى القضائية التي رفعتها ميشيغان ضد شركات النفط والغاز نهجًا مختلفًا للدعاوى القضائية المتعلقة بالمناخ. بدلاً من التركيز على الخداع أو التحريف للمخاطر المناخية، تدعي الولاية أن الشركات تواطأت لتضخيم تكاليف الطاقة عن طريق إعاقة نمو مصادر الطاقة المتجددة. قال خبراء قانونيون لـ Ars Technica: "الاستراتيجية محفوفة بالمخاطر وقد تواجه تحديات"، "لكنها يمكن أن تغير قواعد اللعبة إذا تمكنت الولاية من التغلب على محاولات الرفض الأولية من قبل المدعى عليهم في الصناعة".
في مجال التطورات العلمية، طور الباحثون في جامعة أكسفورد تقنية رائدة للكشف عن طبقات كربوكسي ميثيل السليلوز (CMC) النانومترية وتكتلات مطاط الستايرين بوتادين (SBR) على جزيئات الجرافيت في الأنود الليثيوم أيون، كما ورد في Phys.org. يمكن أن يؤدي هذا الاختراق إلى تحسينات في تكنولوجيا البطاريات.
كما أن هناك تطورات أخرى جارية في تخزين الطاقة. يستكشف العلماء تخزين الطاقة الحرارية الشمسية الجزيئية (MOST)، وهي طريقة يمكن أن تخزن الطاقة الشمسية لأشهر وتطلقها كحرارة عند الطلب، وفقًا لـ Ars Technica. يمكن أن تكون هذه خطوة مهمة في تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري للتدفئة، والذي يمثل ما يقرب من نصف الطلب العالمي على الطاقة.
في أخبار أخرى، ارتفع الطلب على أدوية إنقاص الوزن GLP-1 في العام الماضي، حيث تضاعف عدد المستخدمين أكثر من الضعف منذ عام 2024، وفقًا لـ Vox. في حين أن التعب والغثيان من الآثار الجانبية الشائعة، تظهر أعراض جديدة مع استخدام المزيد من الأشخاص للأدوية. لاحظت الدكتورة سيرا لافيل، عالمة النفس السريري، هذه الآثار الجانبية الجديدة.
AI Experts & Community
Be the first to comment