تشهد الذكاء الاصطناعي تحولاً سريعاً في قطاعات مختلفة، من الاتصالات والتعليم إلى البحث العلمي والأمن السيبراني، وفقاً لتقارير متعددة. تدفع هذه التكنولوجيا الابتكار في كيفية تواصل الناس وتعلمهم ومعالجة التحديات العالمية، لكن الخبراء يحذرون من الحاجة إلى جهود منسقة لتحقيق إمكاناتها بالكامل.
تأثر تطور الاتصالات في عالم هجين بشكل كبير بالذكاء الاصطناعي والتقنيات الصوتية الجديدة، كما أبرزت مجلة MIT Technology Review. تسارعت عملية التحول من وظائف الصوت والفيديو الأساسية إلى التعاون السلس بسبب الوباء، وفقاً لبريندان إيتلسون، كبير مسؤولي النظام البيئي في Zoom.
في مجال التعليم، من المتوقع أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في الفصول الدراسية، مما قد يعيد تشكيل هذا المجال بشكل عميق مثلما أعاد الإنترنت تشكيل صناعات بأكملها، حسبما ذكرت مجلة Fortune. يمكن للأدوات المدعومة بالذكاء الاصطناعي أن تقدم تعلماً مخصصاً على نطاق عالمي، ولكن هذا يتطلب التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا والمعلمين. ظلت طريقة تدريس الطلاب دون تغيير إلى حد كبير على مر التاريخ، لكن الذكاء الاصطناعي يوفر فرصة لتحديث أساليب التدريس وهياكل الفصول الدراسية.
يعمل الذكاء الاصطناعي أيضاً على توسيع نطاق العلوم المتطورة، مما يساعد الباحثين على مستوى العالم في مواجهة تحديات كبيرة، وفقاً لمجلة Fortune. تُستخدم التكنولوجيا لتسريع الاكتشاف العلمي، مع تطوير أدوات للباحثين في جميع أنحاء العالم. قبل خمس سنوات، حل نظام AlphaFold AI مشكلة التنبؤ ببنية البروتين التي استمرت 50 عاماً.
في الوقت نفسه، يتم دعم مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات بواسطة الذكاء الاصطناعي. يستخدم سيزار دي لا فوينتي، وهو مهندس حيوي وعالم بيولوجيا حسابية، الذكاء الاصطناعي للبحث عن مضادات حيوية جديدة. ترتبط الالتهابات التي تسببها البكتيريا والفطريات والفيروسات المقاومة للأدوية بأكثر من 4 ملايين حالة وفاة سنوياً، ويمكن أن يتجاوز هذا العدد 8 ملايين بحلول عام 2050، وفقاً لتحليل حديث نُشر في مجلة The Lancet.
في مجال الأمن السيبراني، يوفر نظام التشغيل مفتوح المصدر GrapheneOS للمستخدمين وسيلة للتحرر من أنظمة Google و Apple، وفقاً لموقع Hacker News. تعرض المقالة بالتفصيل عملية تثبيت واستخدام GrapheneOS، مع التركيز على تحكم المستخدم في أذونات التطبيقات والخصوصية.
AI Experts & Community
Be the first to comment