اختراق في تخزين الطاقة الشمسية قد يوفر بديلاً للوقود الأحفوري
برز تطور محتمل في تخزين الطاقة الحرارية الشمسية الجزيئية (MOST)، وهي تقنية يمكنها تخزين الطاقة الشمسية لأشهر وإطلاقها كحرارة عند الطلب، كتطور رئيسي هذا الأسبوع، وفقًا لمصادر إخبارية متعددة. يقدم هذا الابتكار بديلاً واعدًا للوقود الأحفوري، الذي يلبي حاليًا جزءًا كبيرًا من الطلب العالمي على الطاقة.
يتضمن نهج MOST حبس الطاقة الشمسية داخل روابط الجزيء، مما يسمح بتخزين الحرارة على المدى الطويل. في حين أن المفهوم قد نوقش لعقود، إلا أنه لم يحقق بعد اعتمادًا واسع النطاق، وفقًا لـ Ars Technica. تمثل التدفئة ما يقرب من نصف الطلب العالمي على الطاقة، ويتم تلبية ثلثي ذلك عن طريق حرق الوقود الأحفوري مثل الغاز الطبيعي والنفط والفحم، مما يجعل تطوير بدائل مستدامة أمرًا بالغ الأهمية.
سلطت التقارير الإخبارية أيضًا الضوء على استثمار البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) ما يقرب من 1.72 مليار دولار في آسيا الوسطى ومنغوليا في عام 2025 عبر 120 مشروعًا، مع التركيز بقوة على الطاقة المتجددة. كانت أوزبكستان المستفيد الرئيسي من التمويل، مع تخصيص جزء كبير لمبادرات الطاقة الخضراء، بما في ذلك مشروع رئيسي للطاقة الشمسية وتخزين البطاريات، كما ذكرت يورونيوز.
غطت أخبار الأسبوع أيضًا صعود نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة والقضايا الاجتماعية الحرجة، بما في ذلك العنف بين الشركاء الحميمين ومنصات بناء المجتمع، كما أشارت Phys.org. وشملت التطورات الرئيسية الأخرى الشؤون الدولية مثل قرارات الإعادة إلى الوطن للحكومة الأسترالية وإغلاق الحكومة الأمريكية، إلى جانب المخاوف بشأن الأمن السيبراني وحقوق الطبع والنشر والخصوصية، وفقًا لـ Ars Technica.
في حين أن تقنية MOST تبشر بالخير، إلا أنها لا تزال قيد التطوير. كما يتم دراسة الآثار طويلة المدى للتقنيات الجديدة مثل GLP-1s، وهي أدوية إنقاص الوزن، حيث أبلغ المستخدمون عن التعب والغثيان كآثار جانبية شائعة، وفقًا لـ Vox. تتوسع الصناعة بسرعة، وتظهر المزيد من الآثار الجانبية.
AI Experts & Community
Be the first to comment