شهدت عملية تخزين الطاقة تطورًا رائدًا، حيث حقق الباحثون تقدمًا كبيرًا في تخزين الطاقة الحرارية الشمسية الجزيئية (MOST)، وهي طريقة يمكن أن تخزن الطاقة الشمسية لعدة أشهر. هذا التقدم، الذي أبرزته تقارير إخبارية متعددة، يقدم بديلاً مستدامًا واعدًا للوقود الأحفوري التقليدي، الذي يلبي حاليًا جزءًا كبيرًا من الطلب العالمي على الطاقة.
تتضمن طريقة MOST حبس الطاقة الشمسية داخل روابط الجزيء، مما يسمح بإطلاقها كحرارة عند الطلب. وفقًا لـ Ars Technica، تمثل التدفئة ما يقرب من نصف الطلب العالمي على الطاقة، ويتم تلبية ثلثي ذلك عن طريق حرق الوقود الأحفوري. في حين أن مفهوم MOST موجود منذ عقود، إلا أنه لم يحظ بعد باعتماد واسع النطاق.
التقدم الأخير، كما ورد في مصادر متعددة بما في ذلك Ars Technica و Nature News، يمكن أن يغير هذا. لم يتم تقديم تفاصيل حول التطورات المحددة في المواد المصدر. ومع ذلك، تأتي أخبار هذا الاختراق وسط اهتمام متزايد بحلول الطاقة المتجددة. كما استثمر البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) بكثافة في مشاريع الطاقة المتجددة في آسيا الوسطى ومنغوليا، بما في ذلك مبادرة رئيسية لتخزين الطاقة الشمسية والبطاريات في أوزبكستان، وفقًا لـ Ars Technica.
يمكن أن يكون لتطوير تقنية MOST تأثير كبير على قطاع الطاقة. كما أشارت Ars Technica، فإن القدرة على تخزين الحرارة لفترات طويلة أمر بالغ الأهمية للحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري. إن إمكانية التخزين على المدى الطويل تميز MOST عن طرق تخزين الطاقة الشمسية الأخرى، مثل بطاريات الليثيوم أيون، والتي تكون أكثر فعالية لتخزين الكهرباء.
تم الإبلاغ عن أخبار هذا الاختراق في مجال الطاقة جنبًا إلى جنب مع أحداث مهمة أخرى، بما في ذلك إطلاق نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة والمناقشات الجارية حول القضايا الاجتماعية. كما تضمنت الأخبار تغطية للشؤون الدولية ودورة الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2026.
AI Experts & Community
Be the first to comment