أعلن فريق من الباحثين عن تحقيق اختراق في تخزين الطاقة الحرارية الشمسية الجزيئية (MOST)، وهي طريقة يمكن أن تقدم بديلاً أكثر استدامة للوقود الأحفوري للتدفئة، وفقًا لمصادر متعددة. مستوحاة من تلف الحمض النووي الناتج عن ضوء الشمس، طور الباحثون نهجًا جديدًا لمعالجة القيود التاريخية لـ MOST، مثل ضعف تخزين الطاقة واستخدام المذيبات السامة، مما يجعلها حلاً قابلاً للتطبيق، كما ذكرت Ars Technica.
تأتي هذه الأخبار في خضم مجموعة من التطورات الأخرى، بما في ذلك التحول الاستراتيجي لشركة فورد في استراتيجيتها للسيارات الكهربائية (EV). تعطي الشركة الأولوية للقدرة على تحمل التكاليف وتحسين النطاق للتغلب على تحديات الربحية، مع التركيز على السيارات الهجينة والسيارات ذات النطاق الممتد، وفقًا لـ The Verge. يستخدم فريق "سكَنك ووركس" التابع لشركة فورد مكافآت مدفوعة بالذكاء الاصطناعي لتوجيه الهندسة، بهدف تحسين تكنولوجيا البطاريات وتقليل التكاليف، مما يعكس تحولًا استراتيجيًا استجابة للخسائر المالية الكبيرة في سوق السيارات الكهربائية.
يتضمن اختراق MOST تخزين الحرارة باستخدام الجزيئات. يهدف النهج الجديد لفريق البحث إلى التغلب على المشكلات التاريخية المتمثلة في ضعف تخزين الطاقة واستخدام المذيبات السامة، وفقًا لـ Ars Technica. يمكن أن يكون لهذا التطور آثار كبيرة على قطاع الطاقة، مما يوفر بديلاً أنظف محتملًا لطرق التدفئة التقليدية.
تتضمن أخبار الأسبوع أيضًا مجموعة من الموضوعات الأخرى، بما في ذلك الجدل المحيط بأولمبياد الشتاء 2026، وفوز إيلين غو بالميدالية الفضية، والشؤون الدولية مثل قرارات الإعادة إلى الوطن التي اتخذتها الحكومة الأسترالية وإغلاق الحكومة الأمريكية، وفقًا لـ Phys.org و Ars Technica. كما تبرز المخاوف بشأن الأمن السيبراني وانتهاكات حقوق الطبع والنشر والخصوصية في الدورة الإخبارية.
في حين أن اختراق MOST يقدم تطورًا واعدًا في مجال الطاقة المستدامة، فإن استراتيجية فورد للسيارات الكهربائية تسلط الضوء على التحديات المستمرة في صناعة السيارات. يؤكد تركيز الشركة على القدرة على تحمل التكاليف وتحسين النطاق على الحاجة إلى الابتكار في تكنولوجيا البطاريات وخفض التكاليف، كما ذكرت The Verge.
AI Experts & Community
Be the first to comment