يتخلى الناخبون الشباب بشكل متزايد عن الرئيس السابق دونالد ترامب، وهو اتجاه أبرزته استطلاعات الرأي الأخيرة التي أظهرت انخفاضًا كبيرًا في دعمه بين هذه الفئة السكانية. وفقًا لدراسة أجراها مركز بيو للأبحاث، حصل ترامب على 39٪ من حصة الأصوات بين الفئة العمرية 18-29 عامًا في الانتخابات الرئاسية لعام 2024. ومع ذلك، كشف استطلاع رأي أجرته صحيفة "إيكونوميست/يوغوف" في الفترة من 6 إلى 9 فبراير أن موافقة ترامب بين الجيل Z قد انخفضت إلى أدنى مستوى لها خلال فترة ولايته الثانية.
هذا التحول في الولاء ملحوظ بشكل خاص بين الشباب. أشارت بيانات من شركة "كاتاليستس" إلى أن ترامب حصل على ما يقرب من 54٪ من الأصوات داخل هذه الفئة الديموغرافية خلال انتخابات 2024. الأسباب الكامنة وراء هذا التغيير غير مذكورة صراحة في المصادر المقدمة، لكن استطلاعات الرأي تشير إلى تآكل ملحوظ في الدعم.
في أخبار أخرى، تجد المجتمعات طرقًا لدعم بعضها البعض عندما تخذلها الحكومة. أحد الأمثلة هو كنيسة "ديوس هابلا هوي" في مينيابوليس، حيث أعد الناس طرودًا غذائية للمهاجرين في يناير 2026، كما ذكرت "فوكس".
بالإضافة إلى ذلك، يتطور تطبيق المواعدة Grindr، مع الإعلان الأخير عن EDGE، وهي خطة اشتراك جديدة مدعومة بتقنية الذكاء الاصطناعي.
في غضون ذلك، يستكشف مقطع فيديو لـ "فوكس" ما يمكن للديمقراطية الأمريكية أن تتعلمه من فنلندا في ثلاثينيات القرن العشرين، حيث كاد فصيل محافظ متطرف، حركة لابوا، أن يدفع البلاد إلى الاستبداد. سعت المجموعة إلى الإطاحة بالجمهورية وتثبيت حكومة استبدادية.
أخيرًا، ينفق الأمريكيون جزءًا أقل من دخلهم على الغذاء أكثر من أي وقت مضى، ومع ذلك لا يبدو الأمر كذلك، وفقًا لبريان والش من "فوكس". هذه الظاهرة الاقتصادية هي مقياس حالي لقانون إنجلز.
AI Experts & Community
Be the first to comment