أطلقت المفوضية الأوروبية تحقيقًا في شركة الأزياء السريعة شي إن، مشيرة إلى انتهاكات محتملة للقانون الرقمي، بما في ذلك بيع دمى جنسية شبيهة بالأطفال، وفقًا لتقرير بي بي سي للأعمال. في الوقت نفسه، تتعهد الحكومة البريطانية بتشديد إجراءات السلامة عبر الإنترنت، مستهدفة على وجه التحديد روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي، كما ورد في تقرير بي بي سي للتكنولوجيا. تأتي هذه التطورات في خضم مخاوف مستمرة بشأن سلامة الأطفال والتحديات التي تواجه تنظيم المشهد الرقمي.
أعلنت المفوضية الأوروبية عن فحصها لأنظمة شي إن لمنع بيع المنتجات غير القانونية، بما في ذلك المحتوى الذي قد يشكل مادة استغلال الأطفال جنسيًا، كما ورد في تقرير بي بي سي للأعمال. سيقوم التحقيق أيضًا بتدقيق "التصميم المسبب للإدمان" لمنصة شي إن وشفافية نظام اقتراح المنتجات والمحتوى الخاص بها. ردت شي إن، قائلة إن "حماية القاصرين والحد من مخاطر المحتوى والسلوكيات الضارة أمران أساسيان لكيفية تطويرنا وتشغيلنا."
في غضون ذلك، تتخذ الحكومة البريطانية، بقيادة السير كير ستارمر، إجراءات لسد الثغرات في القوانين المصممة لحماية الأطفال عبر الإنترنت، كما ورد في تقرير بي بي سي للتكنولوجيا. تهدف الحكومة إلى معالجة المخاطر المحتملة التي تشكلها روبوتات الدردشة بالذكاء الاصطناعي، على غرار استجابتها لإنشاء صور مزيفة جنسية غير توافقية بواسطة مساعد الذكاء الاصطناعي غروك التابع لـ X. تتضمن المقترحات تدابير تتطلب من عمالقة التكنولوجيا الحفاظ على جميع البيانات الموجودة على هاتف الطفل في حالة وفاته.
تسلط هذه الجهود الضوء على الصراع المستمر لحماية الأطفال في العصر الرقمي. في قضية منفصلة، استخدم محقق متخصص عبر الإنترنت، غريغ سكواير، دليلًا عُثر عليه على جدار غرفة نوم لتحديد مكان فتاة تعرضت للإساءة وإنقاذها، والتي كانت صورها يتم تداولها على الويب المظلم، وفقًا لبي بي سي للتكنولوجيا. كان المتحرش قد حاول إخفاء آثاره، مما جعل من الصعب تحديد موقع الضحية.
في أخبار أخرى، تستعد صناعة ألعاب الفيديو لإصدار "سايلنت هيل: تاونفول"، المستوحاة من قرية الصيد الصغيرة سانت مونانز في فايف، اسكتلندا، وفقًا لبي بي سي للتكنولوجيا. تدور أحداث اللعبة، التي طورتها شركة سكرين بيرن، في قرية خيالية مبنية على سانت مونانز.
أخيرًا، يواجه الباحثون عن عمل الشباب في المملكة المتحدة تحديات كبيرة في العثور على عمل، حيث تبلغ نسبة البطالة بين الفئة العمرية من 16 إلى 24 عامًا 16.1٪، مقارنة بنسبة البطالة الوطنية البالغة 5.1٪، وفقًا لتقرير بي بي سي للأعمال. تقوم الشركات بتسريح الموظفين أو عدم التوظيف بسبب ارتفاع التكاليف، مما يؤثر على الشباب العاملين.
AI Experts & Community
Be the first to comment