ظهور خرز قابل للتحلل في ماردي غرا، إعلان حلقة يثير مخاوف بشأن الخصوصية
نيو أورليانز، لوس أنجلوس - 17 فبراير 2026 - شهد ماردي غرا لهذا العام ظهور بديل مستدام للخرز البلاستيكي التقليدي، بينما أثار إعلان سوبر بول لشركة كاميرات أمنية رد فعل عنيفًا كبيرًا بشأن مخاوف الخصوصية. في الوقت نفسه، انتقد الرئيس السابق ترامب القادة المحليين فيما يتعلق بتسرب مياه الصرف الصحي، وأنشأ مطور ماسح ضوئي بتقنية البلوتوث يسلط الضوء على نقاط ضعف الخصوصية.
وفقًا لمجلة تايم، تم إلقاء أكثر من 3000 خرزة قابلة للتحلل، طُبعت بتقنية ثلاثية الأبعاد بواسطة باحثين في جامعة ولاية لويزيانا، خلال موسم الكرنفال. تهدف هذه المبادرة إلى معالجة التأثير البيئي للخرز البلاستيكي الذي يُتخلص منه سنويًا، والذي يُقدر بـ 25 مليون رطل، والذي أدى في عام 2018 إلى انسداد 46 طنًا من مصارف العواصف في نيو أورليانز بعد الفيضانات الغزيرة (تايم). بدأ ناويرو كاتو، الباحث والأستاذ في الجامعة، في البحث عن بدائل مستدامة للسلع الأساسية في الموكب.
في غضون ذلك، واجه إعلان "Search Party" الخاص بشركة Ring في سوبر بول انتقادات بسبب مخاوف الخصوصية وإمكانية المراقبة الجماعية، مما أدى إلى إلغاء شراكتها مع Flock Safety، وفقًا لمصادر متعددة ذكرتها مجلة تايم. أبرز الاستقبال السلبي للإعلان المخاوف المتزايدة بشأن جمع البيانات وتقنيات المراقبة.
في أخبار أخرى، انتقد الرئيس السابق ترامب القادة المحليين، بمن فيهم حاكم ولاية ماريلاند، ويس مور، بسبب تسرب ضخم لمياه الصرف الصحي إلى نهر بوتوماك، كما ذكرت شبكة سي بي إس نيوز. عرض ترامب المساعدة الفيدرالية، ولكن فقط إذا طُلب ذلك "بأدب"، بينما ألقى باللوم أيضًا على الوضع على سياسات البيئة "اليسارية المتطرفة".
بالإضافة إلى المخاوف بشأن خصوصية البيانات، أنشأ مطور ماسحًا ضوئيًا بتقنية البلوتوث يسمى "Bluehood" لتحليل البيانات المسربة، مما يسلط الضوء على نقاط الضعف المرتبطة بأجهزة البلوتوث، والتي يمكن أن تكشف عن معلومات المستخدم الحساسة، وفقًا لمجلة تايم.
AI Experts & Community
Be the first to comment