أدت سياسات ترامب إلى انخفاض حاد في توظيف المهاجرين
قام أحد مؤيدي ترامب من أصحاب الملايين بمنع بيع مستودع في تكساس لاستخدامه كمركز احتجاز تابع لـ ICE، بينما كشف تقرير صادر عن Goldman Sachs عن انخفاض كبير في توظيف المهاجرين بسبب حملة محتملة على الهجرة في ظل فترة رئاسية ثانية لترامب. تأتي هذه التطورات وسط مخاوف بشأن معاملة المهاجرين والتأثير المحتمل على سوق العمل في الولايات المتحدة.
أكد إدوارد روسكي الابن، وهو ملياردير ومؤيد لترامب، أن وزارة الأمن الداخلي قد تواصلت مع شركته، Majestic Realty، لشراء منشأة مساحتها مليون قدم مربع في تكساس. كان من الممكن أن تستوعب المنشأة ما يصل إلى 9500 سرير. ومع ذلك، صرح روسكي بأن شركته "لم ولن تدخل" في أي صفقة من هذا القبيل. جاء هذا القرار بعد انتشار شائعات حول اعتبار المستودع مركز احتجاز تابع لـ ICE، مما أثار مقارنات بمعسكرات الاعتقال.
في الوقت نفسه، توقع تحليل صادر عن Goldman Sachs في 16 فبراير، انكماشًا كبيرًا في تدفق العمال المولودين في الخارج. حذر التقرير، بقيادة ديفيد ميريكل، من أن حملة صارمة على الهجرة، تتميز بعمليات ترحيل متزايدة وحظر تأشيرات جديد صارم، يمكن أن تؤدي إلى انهيار بنسبة 80٪ في صافي الهجرة إلى الولايات المتحدة. في حين بلغ متوسط صافي الهجرة حوالي مليون شخص سنويًا خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، توقع التقرير انخفاضًا إلى 500000 في عام 2025 وانخفاضًا أكبر بعد ذلك. وفقًا لـ Goldman Sachs، فإن هذا الانخفاض يغير بشكل أساسي المعروض من العمالة في البلاد ويقلل من الحد الأدنى لنمو الوظائف اللازم للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي.
تسلط هذه الأحداث الضوء على التفاعل المعقد بين القرارات السياسية والواقع الاقتصادي ومعاملة المهاجرين. تثير التوسعة المحتملة لمرافق الاحتجاز والانخفاض المتوقع في القوة العاملة المهاجرة تساؤلات حول مستقبل سياسة الهجرة وعواقبها.
AI Experts & Community
Be the first to comment