تثير تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية والتوظيف جدلاً واسعاً، حيث يرسم بعض الخبراء أوجه تشابه مع التحولات التكنولوجية التاريخية، بينما يثير آخرون مخاوف بشأن خصوصية البيانات وعدم الاستقرار العالمي. في حين يدعي بعض الرؤساء التنفيذيين أن الذكاء الاصطناعي لم يكن له تأثير يذكر، يعيد الاقتصاديون النظر في "مفارقة سولو"، وهي ظاهرة من الثمانينيات حيث فشلت التقنيات الجديدة في تعزيز الإنتاجية كما كان متوقعاً، وفقاً لمجلة فورتشن.
في عام 1987، لاحظ الحائز على جائزة نوبل روبرت سولو أن إدخال أجهزة الكمبيوتر والتقنيات ذات الصلة لم يترجم على الفور إلى زيادة في الإنتاجية، وهو اتجاه شهد تباطؤ نمو الإنتاجية من 2.9٪ بين عامي 1948 و 1973 إلى 1.1٪ بعد عام 1973، وفقاً لمجلة فورتشن. أصبحت هذه النتيجة غير المتوقعة تُعرف باسم مفارقة إنتاجية سولو.
يشهد ازدهار الذكاء الاصطناعي الحالي مقارنات مع الثورة الصناعية المبكرة، حيث يصفها قادة مثل جينسن هوانغ من شركة إنفيديا بأنها تحول كبير آخر في القوة العاملة، وفقاً لمجلة فورتشن. ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة. تخضع مدرسة تعمل بالذكاء الاصطناعي للتدقيق بسبب استخدامها لذكاء اصطناعي معيب وانتهاكات خصوصية البيانات، وفقاً لـ Nature News. كما حذر المستثمر راي داليو من انهيار محتمل في النظام العالمي، كما ورد في Nature News.
في غضون ذلك، تتكشف تطورات أخرى في المشهد التكنولوجي. واجهت شركة كاميرات الأمن Ring رد فعل عنيفاً بسبب مخاوف الخصوصية في إعلانها التجاري خلال Super Bowl، مما أدى إلى إلغاء شراكة، وفقاً لمجلة تايم. بالإضافة إلى ذلك، تخضع مدرسة تعمل بالذكاء الاصطناعي للتدقيق بسبب استخدامها لذكاء اصطناعي معيب وانتهاكات خصوصية البيانات، وفقاً لـ Nature News.
AI Experts & Community
Be the first to comment