أعلنت السلطات في مقاطعة بيما، أريزونا، أن قفازًا عُثر عليه بالقرب من منزل نانسي غوثري البالغة من العمر 84 عامًا، والتي اختفت، لم ينتج عنه أي تطابق في الحمض النووي في قاعدة بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي. يُعتقد أن القفاز، الذي تم اكتشافه على بعد حوالي ميلين من منزل غوثري، يتطابق مع قفاز شوهد على مشتبه به في لقطات كاميرا جرس الباب من الليلة التي اختفت فيها في الأول من فبراير، وفقًا لـ BBC World.
لم تسفر اختبارات الحمض النووي، التي أجريت يوم الخميس، عن أي تطابقات في CODIS، نظام فهرسة الحمض النووي المدمج، والذي يحتوي على ملفات تعريف الحمض النووي للمجرمين المعروفين. أفادت التقارير أن غوثري، والدة المذيعة الإخبارية سافانا غوثري، أُخذت من منزلها ضد إرادتها. كانت العائلة تبحث عنها منذ اختفائها.
في أخبار أخرى، أطلق الاتحاد الأوروبي تحقيقًا في شركة الأزياء السريعة Shein بسبب انتهاكات محتملة للقانون الرقمي، بما في ذلك بيع دمى جنسية تشبه الأطفال. ستفحص المفوضية الأوروبية الأنظمة التي وضعتها Shein لمنع بيع المنتجات غير القانونية، بما في ذلك المحتوى الذي قد يشكل مادة للاعتداء الجنسي على الأطفال، وفقًا لـ BBC Business. سيبحث التحقيق أيضًا في "التصميم المسبب للإدمان" لمنصة Shein وشفافية اقتراحات منتجاتها. صرحت Shein بأن حماية القصر وتقليل مخاطر المحتوى الضار أمر أساسي لعملياتها.
في غضون ذلك، حذرت هيئة معايير التجارة الميثاقية (CTSI) من بيع كريمات تفتيح البشرة غير القانونية في محلات الجزارة ومحلات الأطعمة المتخصصة في جميع أنحاء المملكة المتحدة، بالإضافة إلى الإنترنت. نصحت CTSI الجمهور بتجنب هذه المنتجات الخطيرة وغير المشروعة والإبلاغ عن المحلات التي تواصل بيعها، وفقًا لـ BBC Business. صرحت تيندي ليندسي، عضوة CTSI والرئيسة السابقة، "إن بيع منتجات تفتيح البشرة غير القانونية ليس خطيرًا فحسب، بل إنه غير قانوني أيضًا".
في تطور منفصل، يدعي تقرير أن السلطات الكينية استخدمت التكنولوجيا الإسرائيلية لاختراق هاتف الناشط بونيفاس موانغي. يشير تقرير Citizen Lab إلى أنه تم استخدام برنامج Cellebrite لاقتحام هاتف موانغي أثناء اعتقاله، وفقًا لـ The Guardian. لاحظ موانغي، وهو ناشط كيني بارز مؤيد للديمقراطية، أن أحد هواتفه لم يعد محميًا بكلمة مرور بعد إعادته إليه من قبل السلطات. صرح قائلاً: "أعلم أن مكالماتي الهاتفية تتم مراقبتها وأن رسائلي تُقرأ".
أخيرًا، استخدم محقق عبر الإنترنت، غريغ سكواير، تحليل الويب المظلم للعثور على أدلة أدت إلى إنقاذ فتاة تعرضت للإيذاء. تمكن فريق سكواير، الذي أطلق على الفتاة اسم لوسي، من العثور على موقعها من خلال تحليل الأدلة المخفية في الصور المشتركة على الويب المظلم، وفقًا لـ BBC Technology. كان المعتدي قد حاول إخفاء آثاره عن طريق تغيير الميزات المحددة، لكن سكواير تمكن من العثور على موقع الفتاة.
AI Experts & Community
Be the first to comment