تشهد صناعة التكنولوجيا فترة تحولات كبيرة، مع بيع للبرمجيات يؤثر على التقييمات، بينما يمنع قرار ملياردير مركز احتجاز محتمل لوكالة الهجرة والجمارك في تكساس، ويناقش الخبراء تأثير الذكاء الاصطناعي على الإنتاجية والتوظيف. تأتي هذه التطورات في الوقت الذي تتواصل فيه المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لـ NPR.
شهد قطاع البرمجيات بيعًا واسع النطاق، حيث قدر محللو JPMorgan أن شركات البرمجيات خسرت حوالي 2 تريليون دولار من قيمتها على مدار العام الماضي، وفقًا لـ Fortune. يرى بعض المخضرمين في السوق أن هذه فرصة شراء "من جيل إلى جيل"، على الرغم من المخاوف من أن التطورات في الذكاء الاصطناعي يمكن أن تقوض مقترحات القيمة للشركات التكنولوجية العملاقة.
في تكساس، منع الملياردير إدوارد روسكي الابن بيع مستودع تبلغ مساحته مليون قدم مربع مملوك لشركته، Majestic Realty، والذي كان من الممكن استخدامه كمنشأة احتجاز تابعة لوكالة الهجرة والجمارك. أكد روسكي أن وزارة الأمن الداخلي قد اتصلت بشركته، لكنه صرح بأنه لن يتم إبرام أي صفقة. كان يشاع أن مركز الاحتجاز المحتمل سيضم ما يصل إلى 9500 سرير.
في غضون ذلك، يعيد الاقتصاديون النظر في "مفارقة إنتاجية سولو" من الثمانينيات، حيث أفاد الآلاف من الرؤساء التنفيذيين بأن الذكاء الاصطناعي لم يكن له أي تأثير على التوظيف أو الإنتاجية. لاحظ الحائز على جائزة نوبل روبرت سولو اتجاهًا مماثلاً في الثمانينيات، عندما فشلت التقنيات الجديدة مثل المعالجات الدقيقة في تعزيز الإنتاجية على الفور. تباطأ نمو الإنتاجية بعد ظهور هذه التقنيات، حيث انخفض من 2.9٪ بين عامي 1948 و 1973 إلى 1.1٪ بعد عام 1973، وفقًا لـ Fortune.
كما تجري مناقشة تأثير الذكاء الاصطناعي على القوى العاملة. يصف البعض، مثل جينسن هوانغ من Nvidia، الفترة الحالية بأنها ثورة صناعية أخرى، على غرار أوائل القرن التاسع عشر. تستحوذ أرباح الشركات على إنتاجية إضافية، ولا تزداد الرواتب بشكل متناسب، وفقًا لـ Fortune.
في الشؤون الدولية، تواصل الولايات المتحدة وإيران محادثات نووية غير مباشرة. تحدثت NPR مع ريتشارد نيبو، المبعوث الخاص السابق لإيران في إدارة بايدن، لمناقشة التحديات التي لا تزال قائمة في المفاوضات.
AI Experts & Community
Be the first to comment