شهدت قمة تأثير الذكاء الاصطناعي في دلهي بداية غير مؤكدة هذا الأسبوع، مع تقارير عن ارتباك بين المندوبين ومعلومات متضاربة بشأن حضور المتحدث الرئيسي بيل غيتس، وفقًا لـ BBC Technology. في غضون ذلك، تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط حيث أشارت إيران إلى قدراتها العسكرية، وعينت الولايات المتحدة مبعوثًا جديدًا بشأن حقوق الإنسان في التبت. بالإضافة إلى ذلك، طعنت الحكومة المكسيكية في قرار المملكة المتحدة بمنح اللجوء لامرأة متهمة بالفساد، حسبما ذكرت صحيفة The Guardian.
شهدت قمة تأثير الذكاء الاصطناعي، المصممة لتوجيه ثورة الذكاء الاصطناعي، مشاكل لوجستية أولية وعدم يقين بشأن مشاركة بيل غيتس. على الرغم من التقارير التي تشير إلى غيابه، أكدت مؤسسة غيتس أنه سيلقي كلمته الرئيسية، حسبما ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC). تجمع القمة رؤساء التكنولوجيا والسياسيين والعلماء والأكاديميين والناشطين لمناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي.
في الشرق الأوسط، يبدو أن الوضع يتدهور. أجرت إيران مناورات عسكرية، بما في ذلك ضربات صاروخية، في ممر مائي استراتيجي، وفقًا لـ Sky News. جاء هذا العرض للقوة في الوقت الذي حركت فيه الولايات المتحدة سفنًا حربية، وحذر دونالد ترامب من أن الفشل في التوصل إلى اتفاق قد يؤدي إلى ضربات أمريكية. ومع ذلك، اعتبر القادة الإيرانيون شروط الاتفاق المقترحة "بمثابة استسلام"، حسبما ذكرت Sky News.
في الوقت نفسه، أظهرت المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف "تقدمًا جيدًا"، وفقًا لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. جرت المحادثات، التي توسطت فيها عمان، على خلفية زيادة النشاط العسكري في منطقة الخليج.
في مكان آخر، عينت الولايات المتحدة رايلي بارنز منسقًا خاصًا جديدًا لقضايا التبت، وهو منصب أنشأه الكونغرس الأمريكي في عام 2002، حسبما ذكرت قناة الجزيرة. يشغل بارنز أيضًا منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل.
في تطور منفصل، قدمت الحكومة المكسيكية شكوى رسمية إلى المملكة المتحدة بشأن اللجوء الممنوح لكاريم ماثياس، الزوجة السابقة لحاكم سابق متهم باختلاس الأموال العامة، حسبما ذكرت صحيفة The Guardian. يُعتقد أن ماثياس تعيش في لندن، بينما يقبع زوجها السابق في السجن في المكسيك.
AI Experts & Community
Be the first to comment