أسفرت الضربات العسكرية الأمريكية على قوارب يُزعم أنها لتهريب المخدرات عن مقتل 11 شخصًا، مما يجعل هذا اليوم واحدًا من أكثر الأيام دموية في حملة إدارة ترامب ضد تجار المخدرات المزعومين، وفقًا لمسؤولين عسكريين أمريكيين. الضربات، التي استهدفت ثلاثة قوارب في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، رفعت إجمالي الوفيات الناجمة عن الضربات الأمريكية إلى 145 منذ سبتمبر.
كانت العملية العسكرية يوم الاثنين جزءًا من جهد أوسع نطاقًا من قبل إدارة ترامب لمكافحة ما يزعم أنه إرهابيون تجار المخدرات. نشرت القيادة الجنوبية الأمريكية مقطع فيديو للضربات على وسائل التواصل الاجتماعي. بدأت الحملة في سبتمبر عندما دعا الرئيس ترامب القوات المسلحة الأمريكية إلى مهاجمة الأشخاص الذين يعتبرون إرهابيين تجار المخدرات.
في أخبار أخرى، صرح موظف في مجلس انتخابات مدينة نيويورك أنه ليس من واجبه الإبلاغ عن أي شخص عندما سُئل عن معالجة تسجيلات غير المواطنين، وفقًا لمقطع فيديو مخفي تم الحصول عليه من قبل Muckraker. الموظف، عندما سأله صحفي يتظاهر بأنه غير مواطن، قال إنه سيعالج الطلبات. قال الموظف للصحفي: "من حين لآخر، يأتي إلينا أشخاص ويسجلون، ولم يكونوا مواطنين". عندما ادعى الصحفي أنه يحمل بطاقة إقامة دائمة من كندا، ذكر الموظف أن الجنسية مطلوبة.
في غضون ذلك، انخرطت إدارة ترامب في دبلوماسية غير تقليدية، بما في ذلك "الدبلوماسية بدون دبلوماسيين"، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز. شارك مبعوثو الرئيس ترامب الموثوق بهم، بمن فيهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع مسؤولين إيرانيين وروس وأوكرانيين في جنيف. يسلط هذا النهج الضوء على اعتقاد ترامب بأن وزارة الخارجية ومجلس الأمن القومي يفضل تركهما على الهامش.
في تطورات أخرى، يدعي تقرير أن السلطات الكينية استخدمت التكنولوجيا الإسرائيلية لاختراق هاتف الناشط بونيفاس موانجي. بعد اعتقاله في يوليو الماضي، لاحظ موانجي أن هاتفه لم يعد محميًا بكلمة مرور، وفقًا لصحيفة الغارديان. يشير تقرير Citizen Lab إلى أنه تم استخدام برنامج Cellebrite لاقتحام هاتف موانجي. صرح موانجي: "أعلم أن مكالماتي الهاتفية تتم مراقبتها ورسائلي تُقرأ".
أخيرًا، يواجه الباحثون عن عمل الشباب في المملكة المتحدة تحديات كبيرة في العثور على عمل، وفقًا لأرقام جديدة من مكتب الإحصاءات الوطنية (ONS). حوالي 16.1٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 24 عامًا غير قادرين على العثور على عمل، مقارنةً بنسبة البطالة الوطنية البالغة 5.1٪. تقوم الشركات، وخاصة في القطاعات التي أعطت الشباب تقليديًا وظائفهم الأولى، بتخفيض عدد الموظفين بسبب ارتفاع التكاليف، مما يؤثر غالبًا على العمال الشباب.
AI Experts & Community
Be the first to comment