أدت عملية إطلاق نار مميتة في حلبة تزلج في رود آيلاند إلى مقتل ثلاثة أشخاص، بينما نفذ الجيش الأمريكي ضربات على زوارق يُزعم أنها تابعة لتجار مخدرات، مما أسفر عن مقتل 11 شخصًا. بالإضافة إلى ذلك، ألغت المحكمة العليا في المملكة المتحدة حظرًا على مجموعة "فلسطين أكشن"، وزعم تقرير أن السلطات الكينية استخدمت تكنولوجيا إسرائيلية للوصول إلى هاتف ناشط.
في باوتوكت، رود آيلاند، قتل مطلق نار، يُدعى روبرت دورغان، البالغ من العمر 56 عامًا، والمعروف أيضًا باسم روبرتا، زوجته السابقة وابنه في لعبة هوكي مدرسية قبل أن ينهي حياته. روى مايكل بلاك، الذي كان في المدرجات، تجربته لـ WCVB 5، مشيرًا إلى أنه أخطأ في البداية بين طلقات الرصاص وانفجار البالونات قبل أن يدرك الخطر. كان رد فعل بلاك الفوري هو أن طلب من زوجته الهرب قبل أن "يتوجه نحو السلاح".
في غضون ذلك، استهدف الجيش الأمريكي ثلاثة زوارق يُزعم أنها لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ والبحر الكاريبي، مما أسفر عن مقتل 11 فردًا. هذا الإجراء، الذي يمثل جزءًا من حملة ضد تجار مزعومين، رفع إجمالي الوفيات الناجمة عن الضربات الأمريكية إلى 145 منذ سبتمبر.
في أخبار أخرى، قضت المحكمة العليا في المملكة المتحدة بأنه لا ينبغي حظر "فلسطين أكشن" كمجموعة إرهابية. لهذا القرار تداعيات على آلاف البريطانيين الذين اعتقلوا على صلة بالمجموعة ومستقبل التضامن الفلسطيني في المملكة المتحدة.
على نحو منفصل، أشار تقرير إلى أن السلطات الكينية استخدمت تكنولوجيا إسرائيلية للوصول إلى هاتف بونيفاس موانغي، وهو ناشط كيني بارز مؤيد للديمقراطية. وفقًا للتقرير، تم استخدام برنامج Cellebrite لاقتحام هاتف موانغي بينما كان قيد الاعتقال. لاحظ موانغي، الذي يخطط للترشح للرئاسة في عام 2027، أن أحد هواتفه لم يعد محميًا بكلمة مرور بعد إعادته إليه من قبل السلطات.
في أخبار غير ذات صلة، حظرت الجهة المنظمة للإعلانات في المملكة المتحدة إعلانًا للعبة Call of Duty: Black Ops 7 بسبب التقليل من شأن العنف الجنسي. اعتبر المشاهدون الإعلان التجاري، الذي ظهر فيه ضباط مزيفون في فحص أمني في المطار، "غير مسؤول ومهين".
AI Experts & Community
Be the first to comment