مثل مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة Meta Platforms، أمام محكمة في كاليفورنيا يوم الأربعاء، مدافعًا عن شركته ضد الادعاءات بأن منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، بما في ذلك Instagram، تسبب الإدمان للأطفال. هذه القضية القانونية البارزة هي واحدة من عدة تطورات مهمة في عالم التكنولوجيا، بما في ذلك تشريع جديد في المملكة المتحدة يستهدف المحتوى المسيء عبر الإنترنت، وتحذيرات بشأن أهمية تبني الذكاء الاصطناعي، والادعاءات باستخدام التكنولوجيا الإسرائيلية لاختراق هاتف ناشط كيني، وتأثير العقوبات الأمريكية على قضاة المحكمة الجنائية الدولية.
مثّل ظهور زوكربيرغ المرة الأولى له أمام هيئة محلفين وسط سنوات من الانتقادات ضد Meta، التي تمتلك أيضًا Facebook و WhatsApp. جادل محامو Meta بأن المدعية في القضية، التي تم تحديدها بالأحرف الأولى K.G.M.، تضررت بعوامل أخرى غير استخدامها لـ Instagram. تشمل المحاكمة أيضًا YouTube التابع لـ Google.
في المملكة المتحدة، اقترحت الحكومة قانونًا جديدًا يطالب منصات التكنولوجيا بإزالة الصور الحميمة التي تتم مشاركتها دون موافقة في غضون 48 ساعة. وفقًا لريتشارد موريس، مراسل الشؤون التقنية، فإن عدم الامتثال يمكن أن يؤدي إلى غرامات تصل إلى 10٪ من المبيعات العالمية للشركة أو حظر الخدمات في المملكة المتحدة. وصفت جانايا ووكر، المديرة المؤقتة لتحالف إنهاء العنف ضد المرأة، هذه الخطوة بأنها "مرحبة وقوية"، مشيرة إلى أنها "تضع المسؤولية على عاتق شركات التكنولوجيا للتصرف بشكل صحيح".
في غضون ذلك، حذر جورج أوزبورن، وزير الخزانة البريطاني السابق ورئيس برنامج OpenAI للدول الآن، من أن الدول التي تفشل في تبني الذكاء الاصطناعي قد تواجه تدهورًا اقتصاديًا. صرح أوزبورن في تجمع للقادة بأنه بدون الذكاء الاصطناعي، ستكون الدولة "أضعف وأكثر فقرًا". وأضاف أن القوى العاملة قد تكون أكثر ميلًا إلى البحث عن فرص مدعومة بالذكاء الاصطناعي في أماكن أخرى.
في كينيا، زعم تقرير أن السلطات استخدمت التكنولوجيا الإسرائيلية لاختراق هاتف الناشط المؤيد للديمقراطية بونيفاس موانغي. أشار تقرير Citizen Lab إلى أنه تم استخدام برنامج Cellebrite للوصول إلى هاتف موانغي أثناء اعتقاله. لاحظ موانغي، الذي يخطط للترشح للرئاسة في عام 2027، أن أحد هواتفه لم يعد محميًا بكلمة مرور بعد إعادته إليه.
أخيرًا، يتعامل القضاة في المحكمة الجنائية الدولية (ICC) مع تداعيات العقوبات الأمريكية المفروضة خلال إدارة ترامب. صرحت القاضية كيمبرلي بروست، التي علمت بالعقوبات، بأن هذه "إجراءات قسرية تهدف إلى مهاجمة قدرتنا على القيام بعملنا بموضوعية واستقلالية".
AI Experts & Community
Be the first to comment