ظلت المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران متعثرة هذا الأسبوع، حتى في الوقت الذي صعد فيه الرئيس دونالد ترامب الوجود العسكري في المنطقة، وفقًا لمصادر متعددة. أشار مسؤولو البيت الأبيض إلى أنه في حين تم إحراز بعض التقدم خلال الاجتماعات في جنيف، استمرت الخلافات الكبيرة، مما أثار تساؤلات حول الآفاق المباشرة للتوصل إلى اتفاق.
أخبرت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفيت الصحفيين يوم الأربعاء أن المفاوضين، بمن فيهم المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، صهر ترامب، كانوا لا يزالون "متباعدين جدًا بشأن بعض القضايا" بعد الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين. أضافت ليفيت أنه من المتوقع أن يقدم الإيرانيون مزيدًا من التفاصيل في الأسابيع المقبلة، وهو بيان فسره البعض على أنه علامة على أن العمل العسكري ليس وشيكًا، وفقًا لمجلة تايم.
تأتي المحادثات الجارية في سياق أوسع من التوتر الدولي. كما لوحظ في تقارير NPR Politics ضعف الين الياباني مقابل الدولار الأمريكي، مدفوعًا ببيانات اقتصادية أمريكية قوية. سلط نفس التقرير الضوء على تحليل السوق الذي يشير إلى استمرار إمكانات النمو مدفوعة بالذكاء الاصطناعي، ومجموعة متنوعة من الأحداث الجارية الأخرى.
في غضون ذلك، غطت مصادر إخبارية أخرى مجموعة من الأحداث الأخرى. ذكرت Vox عن المناخ الاقتصادي في عهد ترامب، مشيرة إلى أنه على الرغم من جهوده، كان يرأس "اقتصادًا جيدًا جدًا". ناقش مقال آخر في Vox كيف أوقفت البرازيل سلطويًا على غرار ترامب في مساراته. قدم تقرير متعدد المصادر من Nature News تفاصيل عن العديد من الأحداث الهامة، بما في ذلك مزاعم الولايات المتحدة بإجراء الصين اختبارًا نوويًا سريًا، والرقابة المحتملة على برامج الحوار الليلية، والنضوب الوشيك لصندوق ائتمان الضمان الاجتماعي.
AI Experts & Community
Be the first to comment