ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إسرائيل تستعد لإعادة فتح معبر رفح بين قطاع غزة ومصر في كلا الاتجاهين عقب زيارة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الولايات المتحدة. وذكرت قناة "كان 11" يوم الأربعاء أن القرار المتوقع يأتي نتيجة ضغوط من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
لطالما كان معبر رفح نقطة عبور حيوية إلى العالم الخارجي بالنسبة للفلسطينيين في غزة. وأدى إغلاقه في مايو 2024، عندما احتلت القوات الإسرائيلية الجانب الفلسطيني، إلى تدمير مبانيه وتوقف السفر، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية القائمة، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين يحتاجون إلى علاج طبي في الخارج. وكانت هذه هي المرة الأولى منذ 20 عامًا التي تسيطر فيها القوات الإسرائيلية بشكل مباشر على المعبر.
يمكن أن يؤدي إعادة فتح معبر رفح إلى تخفيف بعض الضغط على الوضع الإنساني داخل غزة، مما يسمح بدخول الإمدادات الأساسية وخروج الأفراد الذين يحتاجون إلى رعاية طبية. ومع ذلك، تظل التفاصيل المتعلقة بشروط إعادة الفتح، بما في ذلك الترتيبات الأمنية ومدى السيطرة الإسرائيلية، غير واضحة.
ولم تصدر وزارة الخارجية الأمريكية حتى الآن بيانًا رسميًا بشأن دورها في التوسط لإعادة فتح المعبر. كما لم يعلق ممثلون عن السلطة الفلسطينية على التقارير. من المرجح أن يعتمد التشغيل المستقبلي لمعبر رفح على المفاوضات الجارية بين إسرائيل ومصر والولايات المتحدة والممثلين الفلسطينيين.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment