الوقت يمر بسرعة، يا جماعة! صافرة النهاية لموسم الأعياد على وشك أن تُطلق، وبالنسبة للكثيرين، هذا يعني مواجهة مباراة "صباح الاثنين" الرهيبة ضد... العمل. بعد أسبوعين من الاحتفالات الجامحة، المليئة بما يكفي من الديك الرومي والزينة لجعل سانتا يخجل، فإن احتمال العودة إلى العمل الشاق يمكن أن يبدو وكأنه مواجهة فريق من النجوم بعد أسابيع من الجلوس على مقاعد البدلاء.
ولكن لا تستسلموا بعد! هذه ليست خسارة مضمونة. الخبراء يطلبون وقتًا مستقطعًا استراتيجيًا، ويقدمون خططًا لمساعدتك على العودة إلى اللعبة وتجنب الركود بعد العطلة. فكر في الأمر على أنه استراحة بين الشوطين، فرصة لإعادة التجمع وإعادة التقييم والعودة أقوى.
بالنسبة للكثيرين، فإن "رعب الأحد" هو توتر ما قبل المباراة، ذلك الخوف الاستباقي الذي يتسلل مع انتهاء عطلة نهاية الأسبوع. إنه مثل معرفة أنك تواجه لاعب قلب دفاع نجم بذراع قاتلة - الضغط عليك. تشبه المدربة التنفيذية بيث هوب الأمر بـ "الإجهاد الاستباقي، حيث يتوقع الدماغ طلبًا مرتفعًا يوم الاثنين وينشط استجابة الإجهاد مبكرًا". إنه هجوم ذهني قبل البداية!
خطة هوب؟ "جسر لطيف بين عطلة نهاية الأسبوع ووضع العمل" لتجنب العودة المفاجئة. يتعلق الأمر بالعودة التدريجية إلى الإيقاع، وليس الغوص برأسك في كومة من المشاكل. فكر في الأمر على أنه إحماء تدريجي، وتمديد تلك العضلات الذهنية قبل المباراة الكبيرة.
إحدى الخطط الرئيسية هي التخطيط لأهم أولويات يوم الاثنين بعد ظهر يوم الجمعة. إنه مثل معرفة خطتك الأولى في اللعبة - تمريرة سريعة لبناء الزخم والثقة. يمكن لهذه الخطوة البسيطة أن تحول يوم الأحد من يوم رعب إلى يوم ترقب، مع العلم أن لديك بالفعل بداية قوية.
تذكر مباراة مايكل جوردان المصاب بالأنفلونزا؟ كان متعبًا، لكنه لم يستسلم. لقد وجد طريقة للمضي قدمًا وتقديم أداء رائع. وبالمثل، يمكنك التغلب على كآبة ما بعد العطلة عن طريق تعديل طريقة تفكيرك. لا يتعلق الأمر بإيجاد الدافع للعودة، ولكن بإعادة صياغة التحدي.
لذا، مع مرور الثواني الأخيرة من عطلة الأعياد، تذكر هذا: أنت لا تواجه خصمًا لا يمكن التغلب عليه. مع القليل من الاستراتيجية والموقف الإيجابي، يمكنك العودة إلى اللعبة بقوة والبدء في العام الجديد بقوة. حان الوقت لربط حذائك، والنزول إلى الملعب، وإظهار ما لديك! العام الجديد هو موسم جديد، وكل لاعب لديه فرصة للتألق.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment