وفقًا لدراسة جديدة نُشرت في مجلة "ساينس"، يمكن للكلاب الموهوبة في تعلم الكلمات أن تتعلم أسماء الألعاب الجديدة ببساطة عن طريق سماع أصحابها يتحدثون عنها. وذكر مؤلفو الدراسة أن هذه القدرة تشير إلى أن هذه الكلاب تمتلك مهارات اجتماعية معرفية مماثلة لتلك التي يمتلكها الأطفال الصغار في عمر 18 شهرًا.
يعتمد هذا البحث على عمل سابق لكلوديا فوجازا من جامعة إيوتفوش لوراند في بودابست، المجر، والتي تدرس سلوك الكلاب وإدراكها لعدة سنوات كجزء من تحدي "الكلب العبقري". على سبيل المثال، وجدت دراسة أجراها فريق فوجازا في عام 2022 أن الكلاب تخزن السمات الحسية الرئيسية حول ألعابها، مثل مظهرها ورائحتها، وتستخدم هذه السمات لتذكر واسترجاع اللعبة المسماة.
تشير الدراسة الحالية إلى أن هذه الكلاب الموهوبة في تعلم الكلمات (GWL) تُظهر قدرة ملحوظة على تعلم أسماء الأشياء. يمكن لمعظم الكلاب تعلم إشارات بسيطة مثل "اجلس" أو "استلقِ"، ولكن الكلاب الموهوبة في تعلم الكلمات يمكنها تعلم أسماء ألعاب معينة جيدًا لدرجة أنها تستطيع استرجاعها من كومة كبيرة من الألعاب عند الطلب.
أظهرت دراسات سابقة قدرة بعض الكلاب على تعلم أسماء الأشياء، لكن هذا البحث الجديد يسلط الضوء على قدرتهم على التعلم من خلال الملاحظة السلبية، على غرار الطريقة التي يكتسب بها الأطفال الصغار اللغة. هذه القدرة على التنصت تميز أيضًا الكلاب الموهوبة في تعلم الكلمات عن نظيراتها الأقل موهبة لغويًا. يواصل فريق البحث التحقيق في القدرات المعرفية لهذه الكلاب الاستثنائية لفهم العوامل التي تساهم في مجموعة مهاراتهم الفريدة بشكل أفضل.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment