الساعة تدق، والصافرة النهائية على وشك أن تُطلق إيذانًا بانتهاء عطلة الأعياد، وبالنسبة للكثيرين، فإن النتيجة تشير إلى: استرخاء 0، العودة إلى الواقع تلوح في الأفق. نحن في الجزء الأخير من المباراة، والقواعد ممتلئة بشطائر الديك الرومي المتبقية، وأنت تواجه وحش صباح الاثنين المخيف. لكن لا تعلن نهاية المباراة بعد! لا يزال هناك وقت للتجمع وتجنب هزيمة ساحقة.
تمامًا مثل فريق يواجه خصمًا صعبًا، يمكن أن يبدو الانتقال إلى العمل بعد عطلة عيد الميلاد وكأنه معركة شاقة. أسابيع من الحياة المريحة، والولائم العائلية، ومشاهدة مسلسلات نتفليكس قد أضعفت الحافة التنافسية. إن التفكير في الجداول الإلكترونية والمواعيد النهائية والسياسات المكتبية يمكن أن يثير ضغطًا كاملاً من القلق. ولكن لا تخف، لأنه تمامًا مثل المدرب المتمرس، لدى الخبراء استراتيجيات لمساعدتك على العودة إلى اللعبة بسهولة.
فكر في الأمر على أنه استراحة بين الشوطين. لقد أتيحت لك فرصة للراحة والتزود بالوقود ووضع الاستراتيجيات. الآن حان الوقت للعودة إلى الميدان بإحساس متجدد بالهدف. المفتاح، وفقًا للمدربة التنفيذية بيث هوب، هو تجنب العودة المفاجئة والصادمة. وتشرح أن "اكتئاب الأحد" هو مرض شائع، تغذيه "الضغوط الاستباقية". يبدو الأمر وكأن دماغك يحاكي بالفعل مباراة الاثنين، ويتوقع موقفًا عالي الضغط ويطلق استجابة الإجهاد قبل الأوان.
تتضمن خطة هوب للعبة إنشاء "جسر لطيف بين عطلة نهاية الأسبوع ووضع العمل". لا يتعلق الأمر بالحشر استعدادًا لامتحان صباح الاثنين؛ بل يتعلق بالعودة إلى الإيقاع بسهولة. تخيل لاعب الوسط النجم وهو يراجع خطة اللعب بعد ظهر يوم الجمعة، ويحدد أهم أولويات اللعب ليوم الاثنين. يمكن لهذا الفعل البسيط أن يوفر الوضوح ويقلل من الشعور بالإرهاق. إنه مثل معرفة المكان الذي سترمي فيه الكرة بالضبط قبل الالتقاط.
يردد هذا النهج فلسفة المدرب الأسطوري فينس لومباردي المتمثلة في الإعداد الدقيق. قال لومباردي الشهير: "الممارسة لا تجعل الكمال. الممارسة المثالية تصنع الكمال." من خلال التخطيط لأهم أولوياتك ليوم الاثنين يوم الجمعة، فإنك تشارك بشكل أساسي في "الممارسة المثالية"، مما يهيئ نفسك لانتقال أكثر سلاسة.
ولكن الأمر لا يتعلق فقط بالاستراتيجية؛ بل يتعلق بالعقلية. تذكر قدرة مايكل جوردان على تصور النجاح قبل كل مباراة؟ وبالمثل، فإن إعادة صياغة وجهة نظرك بشأن العودة إلى العمل يمكن أن تحدث فرقًا كبيرًا. بدلاً من النظر إليه على أنه عمل روتيني بغيض، حاول التركيز على الجوانب الإيجابية في وظيفتك. ما الذي تجيده؟ ما الذي تستمتع به؟ ما هو التأثير الذي تحدثه؟
مع اقتراب الثواني الأخيرة من عطلة الأعياد، تذكر أنك لست وحدك في الشعور ببعض التخوف. إنها تجربة عالمية، وتحدٍ مشترك. ولكن مع قليل من التخطيط، وعقلية إيجابية، واستعداد للعودة إلى اللعبة بسهولة، يمكنك تجنب الركود الذي يلي عيد الميلاد والبدء في العام الجديد بقوة. لذا، اربط حذائك، وامسك خوذتك، واستعد للعب الكرة! الشوط الثاني على وشك أن يبدأ.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment