عيّن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، كريستيا فريلاند، وزيرة المالية الكندية السابقة، مستشارةً له في مجال التنمية الاقتصادية. يهدف هذا التعيين، الذي أُعلن عنه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى تعزيز المرونة الاقتصادية لأوكرانيا في ظل الصراع المستمر.
صرح زيلينسكي بأن خبرة فريلاند في جذب الاستثمارات وتنفيذ التحولات الاقتصادية ستكون لا تقدر بثمن. وكتب: "تتمتع كريستيا بمهارات عالية في هذه الأمور ولديها خبرة واسعة في جذب الاستثمارات وتنفيذ التحولات الاقتصادية". وشدد على الحاجة إلى تعزيز المرونة الداخلية لأوكرانيا، سواء من أجل تحقيق انتعاش سريع محتمل من خلال الدبلوماسية أو لتعزيز دفاع الأمة في حالة استمرار الصراع لفترة طويلة.
تأتي هذه الخطوة في فترة تشهد إعادة هيكلة حكومية كبيرة في كييف، حيث استبدل زيلينسكي العديد من المسؤولين الرئيسيين. في الأسبوع الماضي، تم تعيين كيريلو بودانوف، رئيس الاستخبارات العسكرية، رئيسًا جديدًا لموظفي زيلينسكي.
سيركز دور فريلاند على تقديم المشورة لزيلينسكي بشأن السياسات التي تهدف إلى جذب الاستثمار الأجنبي وتعزيز النمو الاقتصادي. تأمل الحكومة الأوكرانية أن تساعد خبرتها في التغلب على التحديات الاقتصادية المعقدة في استقرار اقتصاد البلاد وإعداده لإعادة الإعمار بعد الحرب.
قوبل التعيين بردود فعل متباينة. يرى المؤيدون أن مشاركة فريلاند هي علامة على الدعم الدولي لأوكرانيا وأصل قيم في التغلب على التحديات الاقتصادية التي تواجهها البلاد. ومع ذلك، يشكك المنتقدون في توقيت التعيين وسط التغيير الحكومي المستمر ويعربون عن مخاوفهم بشأن النفوذ الأجنبي المحتمل على السياسة الاقتصادية الأوكرانية.
لم يتم الكشف عن التفاصيل المحددة لدور فريلاند الاستشاري، بما في ذلك مدة تعيينها ونطاق مسؤولياتها، بشكل كامل حتى الآن. ومن المتوقع صدور المزيد من الإعلانات في الأسابيع المقبلة مع بدء عملها مع الحكومة الأوكرانية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment