قال جاك بلاك في مقابلة مع Capital FM أن رفضه لدور "سيندروم" في فيلم "الخارقون" من إنتاج بيكسار هو أكبر ندم له في مسيرته المهنية. عُرض على بلاك دور الشرير لكنه رفضه لأنه لم يكن على دراية بالمخرج براد بيرد، الذي كان فيلم "العملاق الحديدي" عام 1999 هو عمله الإخراجي الوحيد السابق في ذلك الوقت، ولأنه طلب تعديلات على السيناريو.
ذكر بلاك أنه يعتبر الآن فيلم "الخارقون" من بين الأفلام المفضلة لديه. واعترف قائلاً: "لقد عُرض عليّ الدور، وأنا نادم حقًا على قولي لا، لقد عُرض عليّ دور سيندروم في هذا الفيلم الرائع."
يسلط هذا القرار الضوء على التحديات التي يواجهها الممثلون عند تقييم المشاريع، خاصةً عند العمل مع مخرجين غير معروفين نسبيًا. في صناعة الترفيه، يتم استخدام الذكاء الاصطناعي (AI) بشكل متزايد لتحليل النصوص والتنبؤ بنجاح شباك التذاكر وحتى إنشاء توصيات مخصصة للممثلين. تستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي هذه خوارزميات التعلم الآلي لتحديد الأنماط في الأفلام الناجحة، وتقييم قابلية تسويق الممثلين المختلفين، وتقييم إمكانات السيناريو بناءً على عوامل مختلفة، مثل النوع وبنية الحبكة وتطور الشخصية.
يثير استخدام الذكاء الاصطناعي في قرارات اختيار الممثلين أسئلة أخلاقية حول دور الحدس البشري والحكم الفني. في حين أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفر رؤى تعتمد على البيانات، إلا أنه قد يعزز أيضًا التحيزات القائمة ويحد من الفرص المتاحة للمواهب الناشئة. علاوة على ذلك، قد يؤدي الاعتماد على الذكاء الاصطناعي إلى تجانس المحتوى، حيث تعطي الاستوديوهات الأولوية للمشاريع التي تتماشى مع الصيغ التي يتوقعها الذكاء الاصطناعي لتحقيق النجاح.
تستكشف صناعة الترفيه حاليًا طرقًا لدمج الذكاء الاصطناعي في جوانب مختلفة من صناعة الأفلام، من مرحلة ما قبل الإنتاج إلى مرحلة ما بعد الإنتاج. يتم تطوير أدوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي للمساعدة في مهام مثل الرسوم التوضيحية للقصة (storyboarding) والمؤثرات البصرية وتصميم الصوت. تتمتع هذه الأدوات بالقدرة على تبسيط سير العمل وتقليل التكاليف وتعزيز العملية الإبداعية. ومع ذلك، هناك أيضًا مخاوف بشأن الإزاحة المحتملة للعاملين البشريين والحاجة إلى لوائح لضمان استخدام الذكاء الاصطناعي بمسؤولية وأخلاقية.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment