تتزايد حالة الإحباط في بابوا غينيا الجديدة في أعقاب أمر الحكومة الصادر في منتصف ديسمبر لشركة Starlink بوقف عملياتها، مما ترك الشركات ومقدمي الرعاية الصحية والمجتمعات تعاني من تعطل الوصول إلى الإنترنت. وقد كلفت الهيئة الوطنية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (Nicta) بالإغلاق، مشيرة إلى عدم حصول Starlink على ترخيص للعمل داخل البلاد.
توفر Starlink، وهي خدمة إنترنت عبر الأقمار الصناعية مملوكة لشركة SpaceX التابعة لإيلون ماسك، الاتصال بالمناطق النائية، وقد أثار غيابها المفاجئ قلقًا واسع النطاق. صرح الرئيس التنفيذي بالإنابة لـ Nicta، لومي بولوم، قائلاً: "Starlink غير مرخصة حاليًا للعمل في بابوا غينيا الجديدة، وإلى حين اكتمال الإجراءات القانونية، لا يمكن السماح بالخدمات". يؤثر الإغلاق على عدد غير معروف من المستخدمين الذين اعتمدوا على الخدمة في الاتصالات والتجارة والخدمات الأساسية.
تثير هذه الخطوة تساؤلات حول البيئة التنظيمية لمقدمي خدمات الإنترنت عبر الأقمار الصناعية في بابوا غينيا الجديدة وتأثيرها المحتمل على الاستثمار الأجنبي في قطاع الاتصالات. في حين أن العدد الدقيق لمشتركي Starlink في بابوا غينيا الجديدة غير متاح للجمهور، إلا أن الوجود العالمي للشركة يشمل أكثر من 2 مليون عميل نشط اعتبارًا من أواخر عام 2023. قد يؤدي فقدان خدمات Starlink إلى خلق فرص لشركات الاتصالات المرخصة الحالية في بابوا غينيا الجديدة لتوسيع حصتها في السوق، على الرغم من أن هذه الشركات قد لا تكون قادرة على تقديم الخدمات إلى المناطق النائية بسهولة مثل Starlink.
يؤكد الوضع التحديات المتمثلة في الموازنة بين الامتثال التنظيمي والحاجة إلى الوصول الموثوق إلى الإنترنت، لا سيما في الدول المشتتة جغرافيًا مثل بابوا غينيا الجديدة. لم تحدد الحكومة جدولًا زمنيًا لحل مشكلة الترخيص، مما يترك مستخدمي Starlink في وضع معلق. كلما طال أمد الإغلاق، زادت العواقب الاقتصادية والاجتماعية المحتملة على المجتمعات المتضررة.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment