تضع هذه الخطوة شركة هيونداي في مصاف الشركات الرائدة الأخرى في هذا المجال مثل أمازون وتسلا وشركة صناعة السيارات الصينية BYD، والذين أعلنوا جميعًا عن خطط لدمج الروبوتات البشرية في عملياتهم. تمتلك هيونداي حصة الأغلبية في شركة بوسطن ديناميكس، وهي شركة التكنولوجيا المعروفة بروبوتها الكلب "Spot".
وفقًا لشركة هيونداي، تم تصميم روبوتات "أطلس" للاستخدام الصناعي العام وستتولى تدريجيًا المزيد من المسؤوليات داخل المصانع. تتصور الشركة أن هذه الروبوتات ستعمل بشكل تعاوني مع الموظفين البشريين، وتدير الآلات بشكل مستقل، وتتولى المهام التي تتطلب جهدًا بدنيًا أو يحتمل أن تكون خطرة.
صرح مسؤولون في هيونداي أن إدخال "أطلس" سيساعد في تخفيف الإجهاد البدني على العمال البشريين، وتحسين السلامة من خلال التعامل مع المهام الخطرة، وتعزيز التبني الأوسع لتكنولوجيا الروبوتات داخل قطاع التصنيع في نهاية المطاف. تعتقد الشركة أن هذا سيؤدي إلى زيادة الكفاءة والإنتاجية مع تحسين ظروف العمل لموظفيها أيضًا.
يمثل دمج الروبوتات البشرية مثل "أطلس" تحولًا كبيرًا في صناعة السيارات، مما قد يعيد تشكيل مستقبل التصنيع. مع ازدياد تطور هذه الروبوتات وقدراتها، يمكنها أن تحدث ثورة في طريقة بناء السيارات، مما يؤثر على كل شيء بدءًا من عمليات خط التجميع وحتى مراقبة الجودة. قد يكون مصنع جورجيا، الذي واجه تدقيقًا بعد مداهمة واسعة النطاق للهجرة في عام 2025، من أوائل المصانع التي تشهد تطبيق هذه التغييرات. وأشار أوزموند شيا، وهو مراسل متخصص في شؤون الأعمال، إلى الاهتمام المتزايد بالروبوتات البشرية في مختلف القطاعات.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment