أعرب الرئيس فولوديمير زيلينسكي عن شكوك متزايدة بشأن احتمالات التوصل إلى حل سريع للنزاع في أوكرانيا، حتى مع اجتماع القادة الأوروبيون في باريس لمناقشة الضمانات الأمنية للبلاد. وقال زيلينسكي للصحفيين في كييف خلال عطلة نهاية الأسبوع إن أوكرانيا منخرطة في محادثات سلام وفي الوقت نفسه تستعد لتصعيد محتمل للحرب، مما يمثل تحولًا عن تقييماته الأكثر تفاؤلاً في السابق. وقال زيلينسكي: "لا أريد ولن أنتظر ستة أشهر أخرى على أمل أن ينجح الأمر"، مؤكدًا على ضرورة الاستعداد لعدم رغبة روسيا المحتملة في إنهاء الحرب.
تأتي تصريحات زيلينسكي بعد ما يقرب من عام من مفاوضات السلام المتقطعة التي حققت تقدماً محدوداً. وذكر أن أوكرانيا تعمل "كل دقيقة" لإنهاء الحرب، لكنه أقر أيضًا بالغموض الذي يحيط بالتزام روسيا بالتوصل إلى حل سلمي. وحدد الزعيم الأوكراني مسارين محتملين للمضي قدمًا: إعطاء الأولوية لإنهاء الحرب والاستعداد لأي أعمال سلبية محتملة من جانب روسيا في حال فشل المفاوضات.
جمع مؤتمر القمة في باريس القادة الأوروبيين لمناقشة الالتزامات تجاه أمن أوكرانيا بعد الحرب. وتواصل الولايات المتحدة وأوكرانيا والدول الأوروبية المشاركة في مناقشات بشأن النزاع. ألغى وزير الخارجية ماركو روبيو ظهورًا مقررًا، حيث أن إطاحة الولايات المتحدة بزعيم فنزويلا، نيكولاس مادورو، تنطوي على خطر.
أثار الصراع المستمر مخاوف بشأن احتمال استمرار عدم الاستقرار في المنطقة والعواقب الإنسانية على الشعب الأوكراني. وقد أدان المجتمع الدولي إلى حد كبير تصرفات روسيا وقدم الدعم لأوكرانيا من خلال المساعدات المالية والمساعدة العسكرية والإغاثة الإنسانية. ومع ذلك، لا تزال هناك انقسامات بين الدول فيما يتعلق بالاستراتيجيات الأكثر فعالية لحل النزاع وضمان الأمن على المدى الطويل في المنطقة.
لا يزال الوضع متقلبًا، حيث تتواصل الجهود الدبلوماسية جنبًا إلى جنب مع الاستعدادات لتصعيد عسكري محتمل. من المرجح أن تتضمن الخطوات التالية مزيدًا من المفاوضات بين الأطراف المعنية، بالإضافة إلى المناقشات المستمرة بين أصحاب المصلحة الدوليين بشأن الضمانات الأمنية والدعم لأوكرانيا.
Discussion
Join the conversation
Be the first to comment